|
عمان ـ من سليم المعاني ووكالات الأنباء |
بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني, والسيد عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية, خلال لقائهما بعمان أمس, سبل التعامل مع تداعيات التفجيرات التي حدثت بالولايات المتحدة, بشكل يخدم المصالح والقضايا العربية, ويسهم بشكل فاعل في مواجهة ظاهرة الإرهاب التي تهدد جميع الشعوب ومصالحها. وذكر بيان رسمي صادر عن الديوان الملكي الهاشمي, أن الملك عبدالله الثاني وبصفته رئيسا للقمة العربية, جدد خلال اجتماعه بعمرو موسي ـ بحضور رئيس الديوان الملكي الأردني فايز الطراونة ووزير الخارجية الأردني عبدالإله الخطيب ـ الدعوة الي عقد مؤتمر لوزراء الخارجية العرب, لبلورة موقف عربي تجاه القضايا الراهنة في ضوء التطورات الدولية والإقليمية.
وتناول الاجتماع, الأوضاع في الأراضي الفلسطينية, حيث أكد الملك عبدالله الثاني, والأمين العام للجامعة العربية, ضرورة استئناف مفاوضات السلام بهدف الوصول الي السلام الشامل والعادل والدائم, والذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار. ومن ناحية أخري, ذكرت مصادر مطلعة في عمان, أن العاهل الأردني سينقل الي الرئيس الأمريكي جورج بوش, خلال لقائهما في واشنطن يوم الجمعة المقبل موقفا عربيا, باعتباره رئيسا للقمة العربية, يؤكد فيه الشجب والإدانة لعمليات التفجيرات الأخيرة في نيويورك وواشنطن.
وقالت المصادر ذاتها, إن الملك عبدالله سيتوجه غدا الي واشنطن, استعدادا للقاء الرئيس الأمريكي, وأوضحت أنه في الإطار نفسه, تشاور الملك عبدالله مع موسي حول بلورة الموقف العربي, وذكرت أن هذا الموقف يدور حول: أن انشغال العالم بالتحالف الدولي ضد الارهاب, يجب ألا يكون سببا في تجميد مسار السلام, وضرورة السعي لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية في إطار سلام شامل وعادل يضمن انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والجولان ولبنان. |
|
|
|
|
|