|
|
 |
علي قدر ما تستطيع حاول أن تتذكر ما فعله هتلر والنازية في الشعوب الأوروبية ثم اضربها في ثلاثة أو أربعة, وسوف تكون لديك الصورة الابشع التي رسمها الانجليز بالحديد والدم والجليد والاختناق والمقصلة للشعب الألماني اثناء احتلاله, فالانجليز وحدهم قتلوا150 الفا من كل انواع الالمان: خنقا وحرقا وغرقا في المجاري ــ الاطفال فقط. ولما وجدوا أن الاعدام بالرصاص يحتاج إلي وقت اطول استخدموا المقصلة لإعدام الألمان دون أن يكون لهم صوت.
وكان الألمان بالملايين في الشوارع جياعا مرضي ممزقين, ويزحفون علي بطونهم للتحقيق معهم بعد أن يكونوا قد وقفوا عراة في الجليد.... وأكثر من ذلك صدرت تعليمات الماريشال مونتجمري إلي قوات الاحتلال البريطاني واضحة تقول: واجبنا تدمير القوة الالمانية.. واجبنا تحطيم المعنويات الالمانية. لا كلام معهم ولا سلام ولا زيارة ولا معاملة كأنهم بشر.. ولا تداعبوا اطفالهم! وتعليمات رئيس الوزراء أتلي الذي لم يدخل منطقة الاحتلال البريطانية تقول: انني لن انسي كيف انني تعذبت في خنادق الحرب العالمية الأولي ضد المانيا.... ضعوهم في الخنادق حتي الموت!
ولم تشأ بريطانيا أن تعلن عن المحاولة الفاشلة لاغتيال هتلر لاسباب دعائية, أي حتي لا يتكاسل الحلفاء عن محاربه هتلر... اما الرئيس روزفلت فقرر منع اعضاء الحزب النازي من العمل في أية مؤسسة حكومية... كل ذلك وأبشع واشنع قد جاء في كتاب صدر أول أمس للمؤرخة البريطانية باتريشيا ميهان بعنوان: عدونا شعب غريب: الالمان تحت الاحتلال البريطاني(1945 ــ1950) ومن منشورات بيتر أوين.
فليس أبشع من الالمان إلا الانجليز, فبعد ان حطموا المدن الكبري ومسحوها واسكنوا الشعب الالماني الخنادق واعادوهم إلي عصر الكهف... وباعوهم واشتروهم بارخص الاسعار: بسيجارة... بقطعة من الشيكولاته.. وحرموا اطفالهم الصغار أن يقتربوا منهم, بل انهم حاكموا احد الضباط لأنه حمل طفلا صغيرا جميلا, وجريمته انه ما كان من الواجب أن يتصرف هكذا مع طفل برئ لا يعرف ماذا حدث ولماذا! ليس الالمان هم الوحوش, وإنما الروس والامريكان والانجليز أيضا! |
|
|
|
|
|