41923‏السنة 126-العدد2001سبتمبر17‏29 من جمادى الأخرة 1422 هــالأثنين

تحليـــل إخبـــاري
الحرب الأمريكية ضد أفغانستان‏..‏ الدافع والأهداف‏!‏

من الواضح أن دافع الانتقام يطغي علي أهداف الحملة العسكرية الهائلة التي تستعد الولايات المتحدة لشنها ضد أفغانستان أكثر من ضرب ما يسمي بقواعد الإرهاب والإجهاز علي أسامة بن لادن وكسر عظام حركة طالبان التي تؤويه منذ عام‏1995.‏
وثمة ما يشير الي أن حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة وتسعي لضم المزيد من قوات الحلفاء إليها لا يتناسب مطلقا مع فكرة ضرب معسكرات لأنصار بن لادن ومحاولة القبض عليه أو قتله بتدخل أو إنزال بري محدود‏,‏ كما أن طالبان تبدو ضعيفة المقاومة وربما عديمة الحيلة أمام قصف جوي وصاروخي ضخم للغاية يستغرق أياما وربما أسابيع‏,‏ بغض النظر عن خطابها الحماسي‏.‏
كتب : ‏عبد الحليم الغزالي

العالــم يفكــر
ما بين نهاية الحرب الباردة وحتي الإرهاب العنيف

إن الإرهاب العنيف الذي ضرب الولايات المتحدة أخيرا يعتبر علامة جديدة علي التوتر والتأرجح الذي يشهده العالم‏,‏ بعد عشر سنوات من انتهاء الحرب الباردة‏.‏وتداعيات هذه النهاية الدراماتيكية لنهاية الحرب الباردة تشكل عناصر أساسية في النظام العالمي أكثر من تلك التي نتجت عن التفكك السلمي للإمبراطورية السوفيتية‏.‏
وأول نتيجة حتمية للإعتداء علي الولايات المتحدة سيكون التأكيد علي الخطة الاستراتيجية التي تعطيها واشنطن الأولوية للدفاع عن أراضيها‏.‏
عن جريدة لوموند الفرنسية
بقلم‏:‏فرانسوا هيسبور
مدير مؤسسة البحث الاستراتيجي

واشنطن تعلن للمرة الأولي أنه ليس لديها أدلة
علي تورط أي دولة في الاعتداءات
باول‏:‏ طالبان والدول الراعية للإرهاب ستتحمل عواقب
عدم مساندتنا في الحرب ضد الإرهاب

أعلنت الولايات المتحدة أمس للمرة الأولي انه ليس لديها أي دليل حتي الآن علي تورط أي دولة في الاعتداءات الأخيرة علي نيويورك وواشنطن‏.‏
جاء ذلك في تصريحات صحفية لوزير الخارجية الأمريكي كولن باول لشبكة سي‏.‏إن‏.‏إن الاخبارية الأمريكية قال فيها‏:‏ إن جميع الأجهزة الأمنية الأمريكية تواصل تحرياتها المكثفة للوصول إلي معلومات تقود للقبض علي الجناة‏.‏