|
رسالة تونس ـ خالد توحيد: |
 |
كشفت جريدة الشروق اليومية الصباحية الصادرة أمس عن واقعة خطيرة للغاية, لو حدثت وثبتت صحتها ـ وهو أمر ممكن ادا اردنا ـ لاصبح من الضروري اتخاذ الاجراءات الصارمة التي تتناسب مع حجم التصرف فمن يفشي سر فريق بامكانه أن يفشي سر أي شيء آخر! روي الواقعة موفد الجريدة الذي صاحب فريق الافريقي في مصر لاداء مباراة الزمالك في ذهاب دور الثمانية لبطولة أفريقيا للاندية أبطال الكئوس وقال ضمن التقرير الذي أرسله عقب المباراة كان مدرب الافريقي يبحث عن التشكيلة التي سيلعب بها الزمالك وطريقة اللعب, فكان أحد التونسيين المقيمين في القاهرة, وهو من مشجعي الترجي الرياضي الذي تمكن بطريقته الخاصة من الحصول علي التشكيلة والطريقة التي أعتمدها الالماني ـ ويقصد أوتوفيستر!
أكسبرايا وهو المدير الفني الافريقي ـ عدل بعض الاشياء البسيطة علي اثر حصوله علي هذه الورقة السرية والتي تهم منافسه. انتهت سطور الواقعة وتفاصيلها ومن الضروري التوقف أمامها بالسؤال: هل حدث هذا فعلا؟ وكيف؟ والسؤال مطروح علي جهاز الزمالك ومسئولي النادي ليحاولوا التثبت من صحتها, ومن المؤكد ان للرواية ظلا في الحقيقة, والتفاصيل البسيطة التي تظهر فيها لاتوحي بانها من نسج الخيال, ومن المهم والضروري معرفة الحكاية بالضبط ولاينبغي تركها تمر مرور الكرام فمن الممكن أن يكون هناك من يتكلم عن الفريق أكثر من اللازم دون أن يعي أن كل مايقوله يمكن أن يستخدم ضده؟!
جريدة الشروق أفسحت للمباراة مساحة تقترب من ثلثي الصفحة, وجاء العنوان الرئيسي ليدور حول واقعة تسرب خطة وتشكيل الزمالك, وهو نفس العنوان الذي احتل مساحة لافتة للنظر علي الصفحة الاولي للجريدة.. وقال العنوان بالحرف الواحد: محب الترجي ـ أي مشجع الترجي كشف الزمالك وعباس يشكر الكوكي. وقالت الجريدة: الهزيمة التي عاد بها النادي الافريقي من القاهرة امام الزمالك المصري أعتبرها الملاحظون نتيجة مقبولة بحكم العناصر الشابة والفاقدة للخبرة التي اشركها الافريقي, ومن هذا المنطلق لن تكون مباراة العودة سهلة علي الفريقين لان ادوات النجاح متوفرة هنا وهناك لتبقي الكلمة الاخيرة للعزيمة وخطة المدربين وأيضا تشجيع الجمهور.
الأفريقي لم يظهر بوجه شاحب بل لاح متكامل الصفوف وقدم مباراة يستحق عليها التعادل علي الاقل, وهو الذي أقلق راحة الزمالك في أكثر من مناسبة وأغلق عليه المنافذ وجعله يرتبك في أكثر من خط. وقالت الجريدة: بعد نهاية المباراة وفي الفندق الذي اقام به الافريقي بحث رئيس النادي فريد عباس عن اللاعب نبيل الكوكي ليشكره علي مردوده في المباراة ويتحدث معه في بعض المشاكل التي أحاطت باللقاء قبل ان ينضم للحوار قائد الفريق حمدي المرزوقي وها هو زيتون وبعد أخذ ورد تقرر أن يركن الجميع إلي راحة مدتها يومان( السبت والاحد) علي يبدأ الفريق تمارينه صباح الاثنين وقد بات من شبه الحاصل ان يشارك في التمارين استعدادا لمباراة الآيام المهاجم كريم الرحيمي الذي تخلف عن اللقاء الاول لحصوله علي انذارين.
وتحت عنوان: كان بالامكان أفضل مما كان والمهم الاستعداد لمقابلة الاياب قالت جريدة الصباح كاد النادي الافريقي ان يبدد احلام الزمالك ويكسب التعادل لكن دي سوزا اهدر الفرصة رغم موقعه المناسب للتسجيل. لقد أكد الافريقي مرة أخري انه فريق عتيد وفريق المناسبات الكبري لان اللاعبين اجزلوا العطاء ثم ان المدرب اكسبرايا نجح مرة أخري في مهمته كأحسن مايكون وها هو أخذ فكرة جلية عن منافس الافريقي بعد جولة القاهرة, وسيعد علي ضوئها العدة كما ينبغي لجولة الآياب في تونس بعد حوالي اسبوعين من اجل الفوز والترشح إلي الدور نصف النهائي لان النادي الافريقي قادر علي تدارك هدف القاهرة, وخاصة ان اللاعبين سيخوضون المقابلة بمعنويات مرتفعة أمام جمهور غفير لان الاحباء سيأتون من كل حدب وصوب.
ولم تكن مباراة الزمالك والافريقي هي وحدها التي تمثل نقطة الالتقاء بين الكرة المصرية والتونسية ولكن جاءت قرعة نهائيات كأس الامم الافريقية في مالي2002 لتصنع نقطة التقاء جديدة بوقوع مصر مع تونس في المجموعة الرابعة والتي تضم أيضا زامبيا والسنغال وأهتمت الصحف بعرض نتيجة القرعة وأفردت جريدة الحرية اليومية مساحة كبيرة قالت فيها: المنتخب التونسي يعرف الآن منافسيه! في اشارة إلي انه سيبدأ في بناء استعداداته وفق حجم ووزن الفرق التي تلعب معه في المجموعة. وقالت جريدة الشروق: بالنظر إلي المجموعات يمكن القول ان قرعة نهائيات كأس أفريقيا لم تنصفنا هذه المرة لندخل النهائيات بقلوب مرتاحة واعصاب هادئة وبالنظر إلي الاسماء التي معنا يمكن الاقرار بصعوبة المهمة لعدة اعتبارات وتخص التحضيرات التي لم تنطلق بعد كما ان التشكيلة ستشهد عديد التغييرات.
في مجموعتنا مصر والسنغال وزامبيا وهي ثلاثة أسماء مخيفة علي الصعيد الكروي ومصر التي تعتبر الفوز عليها في المتناول كشفت عن عدة وجوه كروية جديدة قادرة علي قلب الاوضاع رأسا علي عقب وماجري لنادي ريال مدريد أمام شبان الاهلي المصري دليل وكفاية علي أن براعم الكرة المصرية قادمون بقوة ومنتخب السنغال استعاد عافيته بالكامل وعاد ليرعب منافسيه في كل شبر من القارة هو الخصم الاكبر في هذه المجموعة, وهو الذي سحق خطوط المغرب والجزائر في كأس العالم. وقال خالد صاتشو رئيس اتحاد الكرة التونسي, لا أخفي ان مجموعتنا تبدو الاصعب بالنظر إلي امكانات مصر الخبيرة بكأس أفريقيا وصاحبة الالقاب وهي المتعودة علي البروز في النهائيات.
وقال:سيصل الايطالي سكالا إلي تونس لمزيد من التباحث معه حول حيثيات العقد ومختلف البنود ونأمل أن نوفق في التعاقد معه. |
|
|
|
|
|