|
رسالة أبيدجان: محمد باهي |
 | | علاء ابراهيم يحاول ايقاف تقدم مدافع أسيك أبيدجان |
لقي فريق الأهلي أول هزيمة له في دور الثمانية لدوري بطولة إفريقيا للأندية الأبطال, إثر خسارته أمام فريق آسيك أبيدجان بهدف وحيد في مباراة الفريقين التي أقيمت مساءأمس بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان بعد مباراة خرجت ضعيفة لم يقدم خلالها الفريقان العرض المنتظر منهما, وظهر فريق الأهلي بمستوي مهتز ولم يستطع مجاراة الفريق الإيفواري طوال فترات المباراة, برغم أنه هو الآخر كان دون المستوي, حيث لجأ الأهلي للأسلوب الدفاعي طوال فترات المباراة أملا في الخروج بالتعادل والحصول علي نقطة, ولكن تسبب هذا الأسلوب وهبوط مستوي اللاعبين في خروج الأهلي مهزوما.. ومن هنا يمكن القول إن فريق آسيك لم يفز بالمباراة, ولكن الأهلي هزم نفسه, حيث جاء هدف المباراة الوحيد قبل نهاية المباراة بعدة دقائق ومن ضربة جزاء معادة وسجله اللاعب ابراهومة دياكي. وعلي الرغم من هذه النتيجة, مازال الأهلي يتصدر مجموعته برصيد6 نقاط يليه بترو أتليتكو الأنجولي بالرصيد نفسه ثم آسيك برصيد4 نقاط, وأخيرا شباب بلوزداد الجزائري بنقطة واحدة.
الشوط الأول تقسيمة حماسية جاء الشوط الأول متوسط المستوي من الفريقين لم يقدم فيه كل منهما المستوي المتوقع, حيث كان اشبه بتقسيمة حماسية بين فريقين احدهما يطبق خطة دفاعية وهو فريق الأهلي والاخر يطبق خطة هجومية وهو فريق أسيك وعلي هذه الوتيرة صار الشوط الأول محاولات من كل فريق لتطبيق خطته وكانت النتيجة انحصار اللعب في وسط الملعب دون أي خطورة حقيقية علي المرميين باستثناء بعض الهجمات القليلة جدا التي شكلت خطورة حقيقية. ولكن صادف اللاعبين فيه سوء حظ للتهديف خاصة فريق أسيك الذي يمكن القول انه كان الأكثر سيطرة وهجوما علي مجريات الشوط الأول حيث وضح من طريقة لعبه وتشكيله الطريقة الهجومية خاصة انه يلعب علي ارضه ووسط جماهيره.. أما الأهلي فقد وضح لجوء لاعبيه للطريقة الدفاعية من وسط الملعب بوجود رباعي خط الظهر أبوالمجد مصطفي وشادي محمد ووائل جمعة وسعيد عبدالعزيز مع رباعي خط الوسط وائل رياض وهادي خشبة وحسام غالي وأحمد أبومسلم ولكن مع فارق اللياقة والسرعة بين لاعبي الفريقين اضطر خط وسط الأهلي للتراجع مع الدفاع فأصبح لاعبو الهجوم علاء إبراهيم وخالد بيبو في موقف صعب حيث لم يجدا معاونة من خط الوسط فانعدمت خطورتهما خاصة في ظل تمسك كل لاعب بواجباته الدفاعية وعدم تقدم الظهيرين مع الهجمات. أما فريق أسيك فقد أكثر من الهجوم علي الأهلي سواء من العمق أو الاجناب لكن معظم هذه الهجمات تحملها خط دفاع الأهلي ومن خلفه حارس المرمي عصام الحضري الذي تصدي للعديد من التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء.. وقد بدأ الشوط بهجوم لأسيك مبكرا مع محاولات تهدئة اللعب من الأهلي وخلال الربع ساعة الأول لم يكن هناك سوي فرصة واحدة ضائعة من لاعب أسيك بدارا عندما سدد كرة قوية برأسه تمر بجوار القائم ثم ينحصر اللعب وسط الملعب ويقع لاعبو الأهلي في عدد من الاخطاء مثل البطء في التمريرات والمراوغة غير المجدية والتمريرات المقطوعة مما اعطي الفرصة لفريق أسيك للسيطرة علي مجريات اللعب في الربع ساعة الأخيرة التي شهدت حصول اثنين من لاعبيه علي إنذارين هما أبوالمجد مصطفي وخالد بيبو واهدار ثلاث فرص الأولي للأهلي من تسديدة لعلاء إبراهيم والثانية والثالثة لأسيك واهدرهما ديرامبا عندما راوغ دفاع الأهلي وانفرد بالمرمي وسدد الكرة قوية ينقذها الحضري ثم تسديدة قوية من توني تعلو العارضة, وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي والذي كان ابرز ما فيه الحكم لوسيانو بوشاردو من النيجر الذي كان موفقا.
الشوط الثاني شوط ضربة الجزاء مع بداية الشوط الثاني, أجري الجهاز الفني للأهلي بقيادة جوسيه البرتغالي أول تغيير في صفوف الفريق بنزول اللاعب صنداي بدلا من أحمد أبومسلم, وقد انتظر الجميع أن يشهد هذا الشوط تغييرا في أداء الأهلي, ولكن ذلك لم يحدث, حيث استمر الوضع كما هو, حيث بدا آسيك الشوط بهجوم وتهديد لمرمي الأهلي الذي واصل خطته الدفاعية وبمرور الوقت يشدد آسيك من هجماته علي مرمي الأهلي ويسيطر علي مجريات اللعب في الوقت الذي لم يكن فيه أمام الأهلي سوي الانكماش أمام هذه الهجمات التي شهدت العديد من التسديدات القوية علي مرمي الأهلي, التي نجح الحضري في التصدي لها. ويحاول الأهلي مجاراة آسيك ومبادلته الهجمات, لكن لاعبيه لم يفلحوا في ذلك لوقوعهم في نفس أخطاءالشوط الأول.. وتتاح أخطر فرصة في هذا الشوط لفريق آسيك عندما انفرد ثوني بمرمي الأهلي إثر هجمة منظمة ويسدد كرة قوية ينجح الحضري في إنقاذها, ومع اقتراب المباراة من نهايتها وفي آخر عشر دقائق شهدت المباراة أبرز أحداثها, حيث أجري الأهلي التغيير الثالث بنزول وليد صلاح بدلا من وائل رياض ويحتسب الحكم ضربة جزاء لأسيك تشهد توترا وعصبية من الفريقين والحكم الذي أصر علي إعطاء تعليمات ضربة الجزاء للاعبين خاصة عدم دخول أي لاعب منطقة الجزاء إلا بعد تسديد الضربة التي تصدي لها اللاعب ديرامبا وسددها, ولكن تصطدم بالعارضة ونفاجأ جميعا بالحكم يطلب إعادة الصربة مرة أخري لدخول اللاعب سعيد عبدالعزيز منطقة الجزاء, مما أدي إلي قيام الحكم بطرده من الملعب وتعاد الضربة ويتصدي لها ابراهومة دياكي ويسددها في المرمي محرزا هدف المباراة الوحيد. |
|
|
|
|
|