الرياضة

41916‏السنة 126-العدد2001سبتمبر10‏22 من جمادى الأخرة 1422 هــالأثنين

في بطولة أبطال الكئوس الإفريقية
الإسماعيلي يتعادل بدون أهداف مع كايزر تشيفز في جنوب إفريقيا
ويقطع شوطا كبيرا للتأهل للدور قبل النهائي

رسالة جنوب إفريقيا‏:‏ رأفت الشيخ
محاولة دفاعية من خميس جعفر فى وسط الملعب
نجح الإسماعيلي في تحقيق نتيجة إيجابية خلال لقاء الذهاب مع كايزر تشيفز بطل جنوب افريقيا في اطار دور الثمانية لبطولة الأندية الافريقية أبطال الكئوس لكرة القدم‏,‏ حيث تعادل الإسماعيلي بدون أهداف‏,‏ وهو الهدف الذي لعب من أجله منذ بداية المباراة دون الركون إلي الدفاع البحت‏,‏ حيث لعب بطريقة متوازنة استهدفت مراقبة عناصر القوة في الفريق الافريقي‏.‏
بهذه النتيجة يكون الإسماعيلي قد قطع شوطا كبيرا نحو التأهل إلي الدور قبل النهائي للبطولة لمقابلة الفائز من الزمالك والافريقي التونسي شرط تحقيق الفوز في المباراة الثانية التي ستقام بالإسماعيلية بين الفريقين بأي نتيجة‏,‏

اتسمت المباراة بالندية بين الفريقين‏,‏ حيث حاول بطل جنوب افريقيا غزو مرمي الإسماعيلي بشتي الطرق في الوقت الذي سنحت فيه للإسماعيلي عدة فرص لاسيما في الشوط الثاني الذي قاد فيه بركات زملاءه نحو صناعة الهجمات‏.‏
أدار المباراة بكفاءة عالية ليم شونج‏,‏ وقد ساعده رقي أداء الفريقين لعدم اللجوء إلي الخشونة المتعمدة‏.‏

لعب الاسماعيلي بخطة محكمة تستهدف السيطرة علي منتصف الملعب حيث منطقة صناعة الهجمات للفريق الجنوب افريقي‏,‏ عندما لعب الاسماعيلي بلاعبي ارتكاز في خط الوسط عمرو فهيم ومحمد حمص أمام ثلاثي وسط الدفاع عماد النحاس وأيمن رمضان وإسلام الشاطر فضلا عن التزام ظهيري الجنب أحمد فتحي وسيد معوض بواجباتهما الدفاعية‏,‏ بينما مثل عبدالحميد بسيوني وخميس جعفر ثنائيا لهما واجبات دفاعية خلف رأس الحربة الوحيد مامادو كيتا‏.‏
في نفس الوقت انعكس ذلك علي الانطلاقات الجانبية للفريق وفي المرات القليلة لم تجد كراتهم العرضية سوي مامادو كيتا وحيدا وسط الدفاع الافريقي‏.‏

وفي المقابل ركز فريق كايزر شيفر هجماته من خلال الانطلاقات الجانبية التي توالي عليها لورانس وجوكي وزوان اضافة إلي أفضل لاعبي الفريق بولي‏,‏ في الوقت الذي لم يتلقوا فيه دعما صريحا من زملائهم المدافعين خوفا من الهجمات المرتدة للاسماعيلي‏.‏
وفي الشوط الثاني دفع الجهاز الفني للإسماعيلي بمحمد بركات منذ بداية الشوط علي حساب مامادور بكيتا‏,‏ ويتقدم عبدالحميد بسيوني للعب كرأس حربة متقدم‏,‏ ولعب بركات خلفه لتعود للإسماعيلي قيادته الميدانية‏,‏ وهو ماانعكس بايجابية واضحة علي مرمي كايزر تشيفز لاسيما أن لاعبي الإسماعيلي اعتمدوا في هذا الشوط علي التسديدات الخارجية التي أحدثت خطورة علي مرمي منافسهم‏.‏

شكل بركات ثنائيا خطيرا مع إسلام الشاطر الذي مال أداؤه إلي الجهة اليمني خلف أحمد فتحي الذي قام بتغطيته لحظة تقدمه‏.‏
في المقابل إلتزم باقي العناصر المدافعة‏:‏ عماد النحاس وأيمن رمضان بمنطقة جزاء الاسماعيلي لمواجهة الكرات العرضية‏,‏ فضلا عن المجهود الدفاعي الضخم الذي بذله عمرو فهيم ومحمد حمص مما دعم دفاعات الاسماعيلي وجعل مرماه في مأمن عن التهديف‏.‏

وفي المقابل كثف فريق كايزر تشيفز من هجماته خلال هذا الشوط لاسيما بنزول عنصرين نشيطين في الهجوم هما‏:‏ فريدريك وستوري اللذان نجحا في احداث خطورة علي مرمي محمد صبحي تبددت مع الاداء الرجولي للاعبي الإسماعيلي‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية