|
|
قرأت رسالة المهندس/ ناجي محمد الحداد في بريد الأهرام والذي يتضرر من عدم موافقة رئيس جامعة أسيوط علي نقل نجله من كلية الفنون الجميلة إلي كلية الهندسة علي الرغم من أن مجموع الطالب يتيح له ذلك.. كذلك تألمت لقضاء صاحب الشكوي وأبنه أربعة أيام في رحلة اجبارية بمحافظة أسيوط فشلا خلالها في مقابلة رئيس الجامعة أو حتي وكيله. ولذلك أرجو من بريد الأهرام أن يتسع صدره لأقص في عجالة قصة قصيرة ومثيرة, فلقد أرسلت دعوة لزيارة النمسا إلي أحد الأصدقاء في سوريا وذلك منذ ثلاث سنوات ورفض القنصل النمساوي في دمشق منح هذا الصديق تأشيرة الدخول واتصلت بوزارة الخارية في فينيا, وكانت الخطوط مشغولة فاتصلت بمكتب السيد/ رئيس النمسا يعني رئيس الجمهورية وتحدثت مع مدير مكتبه الذي أكد لي ان المشكلة من اختصاص وزارة الخارجية فقلت له.. أريد مقابلة السيد الرئيس الذي منحته صوتي مرتين في الانتخابات( حيث اني حاصل علي الجنسية النمساوية). وفي اليوم التالي قابلت مدير مكتب السيد الرئيس حاملا معي مايثبت امتلاكي شركة وشقة وشهادة دخل, فأخرج كتيبا صغيرا من درج مكتبه واتصل بقنصل النمسا في سوريا, وأمره بمنح صديقي التأشيرة, ثم سألني عما إذا ما كنت مصرا علي مقابلة السيد الرئيس فشكرته وانصرفت وعندما خرجت من مبني الرئاسة عرفت لماذا تسير كثيرمن الدول إلي الأمام ونسير نحن أحيانا إلي الخلف!!
سامي عمارة ـ فيينا |
|
|
|
|
|