|
|
للمرة الألف تفاجئ إسرائيل الشعب الفلسطيني.. والعالم العربي.. بل والعالم كله بخطتها لعزل القدس الشريف عن بقية الأراضي الفلسطينية.. والرساله واضحة.. الرد علي العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون في قلب القدس الغربية. وكأن شارون وحكومته قد ضمنا الأمن بهذه الإجراءات البالغة القسوة.
خطوة أخري في سلسلة الخطوات التي تمت قبل عام1948 وبعده للاستيلاء علي أراضي الفلسطينيين.. وطردهم منها.. وخلق واقع جديد يعاني منه ملايين من الفلسطينيين ومايزالون حتي اليوم. وهي خطوات واجهها العرب بردود أفعال تكاد إن تكون محدودة التأثير والفعالية.
إن ماحدث يمثل جريمة جديدة تضاف إلي سجل الجرائم التي ترتكبها دولة إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل وهو مايتطلب موقفا عربيا جديدا يتعامل بشكل مختلف مع الواقع الجديد الذي يحاول شارون أن يفرضه علي الجميع. ولانعتقد أن هناك حاجة لدعوة الدول العربية لبحث هذا الموقف العدواني الجديد.. فالعرب اجتمعوا أمس في القاهرة في شكل الاجتماع العادي لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة لبحث المبادرة التي قدمها وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وهي المبادرة السعودية الخليجية المتعلقة بتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط.
إن علي وزراء الخارجية العرب أن يخصصوا وقتا كافيا خلال اجتماعاتهم لبحث هذا العدوان الجديد, وللخروج بمجموعة من السيناريوهات التي تتضمن كيفية التحرك عربيا ودوليا خلال المرحلة المقبلة لمواجهة سلسلة العدوان التي لاتتوقف من جانب إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الصامد. |
|
|
|
|
|