|
كتب ـ إبراهيم البهي: |
 | | أحمد ماهر |
عقد السيد أحمد ماهر وزير الخارجية, اجتماعا ثلاثيا صباح أمس بمقر وزارة الخارجية, شارك فيه عبدالإله الخطيب وزير خارجية الأردن, والدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني. وصرح ماهر ـ عقب اللقاء ـ بأن هذا الاجتماع الذي استمر ساعتين, يأتي في إطار التنسيق الدائم والمستمر بين مصر والأردن وفلسطين.
وقال وزير الخارجية, في تصريحات للمحررين الدبلوماسيين بوزارة الخارجية, إن هذا اللقاء هو لقاء متكرر علي هامش كل لقاء عربي, ويأتي استمرارا لتوجيهات زعماء الدول الثلاث, الرئيس حسني مبارك والملك عبدالله الثاني, والرئيس ياسر عرفات. وأشار ماهر الي أن هذه اللقاءات تأتي من أجل ضرورة تنسيق المواقف بين الدول, علي أن هذا التنسيق يأتي في إطار تحقيق المصالح الوطنية العربية, ولخدمة القضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية.
وردا علي سؤال حول التطورات الأخيرة علي الساحة الفلسطينية, واستمرار إسرائيل في سياساتها الرامية للعزل والإغلاق والحصار, وآخرها ما يحدث بالنسبة للقدس المحتلة, قال أحمد ماهر: إن كل هذه التصرفات الإسرائيلية كانت محل نقاش خلال هذا الاجتماع الثلاثي. وأضاف ماهر أن وزراء الخارجية العرب, سوف يبحثون كل هذه الموضوعات لاستكمال موضوعات العمل من أجل حل القضايا العربية, وذلك من خلال هذه الاجتماعات التي تشهدها القاهرة, كما يبحث الوزراء أسلوب مواجهة هذه التطورات الجديدة.
ومن جانبه, صرح وزير خارجية الأردن بأن الموقف في الأراضي الفلسطينية المحتلة, في منتهي الخطورة والصعوبة, مشيرا الي أن هناك تصعيدا خطيرا من جانب إسرائيل, مما يستدعي الحاجة الي موقف عربي يدعم الموقف الفلسطيني, من أجل صموده علي أرضه لمواجهة هذه الحالة. وأعرب وزير خارجية الأردن, عن أمله في أن يسهم اجتماع وزراء الخارجية العرب في تقديم دعم حقيقي وسياسي واقتصادي للشعب الفلسطيني.
ومن جهته, صرح الدكتور نبيل شعث, ردا علي سؤال بشأن الاجتماع المرتقب بين الرئيس الفلسطيني عرفات وشيمون بيريز وزير خارجية إسرائيل, بأن هذا الاجتماع لن يتم بدون الإعداد الكامل, ولن يعقد بدون بحث كل القضايا التي وردت في تقرير ميتشيل, والقضايا الأساسية. وقال شعث: إن هذا الاجتماع لن يعقد دون قبول الفلسطينيين, ولن يحدد المكان والزمان إلا عندما نتأكد من أن الإعداد له قد أوصلنا الي نقطة توضح لنا أن هناك تفويضا حقيقيا لبيريز من جانب شارون رئيس وزراء إسرائيل, وأن الحديث في هذا الاجتماع سوف يتناول جميع القضايا السياسية.
وحذر شعث من خطورة مايحدث في القدس, معتبرا أنه ليس منفصلا عما يخطط لكل الأرض الفلسطينية, أي عزل القري والمدن الفلسطينية في كل الضفة الغربية وغزة, وأشار الي أن إسرائيل قد بدأت بالفعل في عزل القدس, بعد أن بدأت فعليا بعزل غزة, ولكن عزل القدس هو تنفيذ للخطة الجديدة التي توجد واقعا جديدا علي الأرض, يجب التصدي له بكل الإمكانات. وردا علي سؤال حول عدم مشاركة الرئيس عرفات في اجتماعات الجامعة العربية, أوضح شعث أن عرفات لم يحضر كل الاجتماعات الخارجية, وإنما يختار الاجتماعات الخارجية التي تكون منصبة علي القضية الفلسطينية فقط, ولكن اجتماع وزراء الخارجية العرب الحالية, هي اجتماع دوري عام, يبحث في جميع القضايا العربية, وليست فقط القضية الفلسطينية, وفي هذه الحالة يترك الرئيس عرفات الأمر للوزراء المسئولين.
وردا علي سؤال عن زيارة الرئيس عرفات لسوريا المرتقبة, قال نبيل شعث, إن هذه الزيارة مهمة جدا في إطار توسيع التنسيق والتعاون العربي في هذه المرحلة الخطيرة. |
|
|
|
|
|