|
|
خبر مؤسف ومحزن طالعته بصفحة حوادث وقضايا بالأهرام, مفاده أن أحد الشبان الحاصلين علي بكالوريوس العلوم تخصص كيمياء قتل حارسا عجوزا, رغبة منه في قضاء بقية عمره في السجن..!! حيث لم يجد القاتل عملا مناسبا منذ تخرجه عام1992, فاضطر للعمل بمحل كشري, إلا أن صاحب المحل كان يعامله بقسوة, فترك العمل وانتابته حالة من الاكتئاب وحاول الانتحار أكثر من مرة..!! ولما فشل في الحصول علي أي عمل مناسب, قرر قتل أي شخص يقابله في الطريق العام, وليقضي بقية حياته خلف أسوار السجن!! وقد كان..!! إنها واقعة أغرب من الخيال, توضح لنا كيف يستبد اليأس والقنوط بالإنسان العجول ـ مهما يكن مستوي تعليمه أو ثقافته ـ فتكون النتيجة المرة: الفشل الذريع والهلاك السريع..! إن الدولة تحاول جاهدة توفير فرص العمل لأبنائها, خاصة هذه الأيام, لكن أين جهود دور الأحزاب السياسية ورجال الأعمال والقطاع الخاص والجمعيات الأهلية والنقابات المهنية وغير ذلك من المؤسسات لحل مشكلة البطالة بالتعاون والتنسيق مع الحكومة في هذا الخصوص.. ؟!
د. مكاري أرمانيوس سرور |
|
|
|
|
|