|
|
|
| 41895 | السنة 126-العدد | 2001 | اغسطس | 20 | غرة حمادى الأخرة 1422 هــ | الأثنين |
|
انطلقت أحجار المبني العتيد تصيح في أفياء فلسطين فاخترقت صيحاتها عنان السماء صارخة: لا!.. لن أسقط في أيدي جحافل التتار!.. هدموا المباني وطردوا السكان وغيروا أسماء الشوارع والأحياء.. لكني أنا بقيت متراصة في بيت الشرق الشامخ علي مر السنين, فأنا ذاكرة التاريخ ورمز العروبة في القدس الشريف.. |
|
|
كانت مهمة صاحبنا شراء طائفة من النفوس الميتة وبداية كي نتفادي الارتباك نوضح انه في عصرصاحبنا, وفي مجتمعه, كان من المباح التمتع بشراء النفوس الحية, وهو حق مقصور علي من يملكون مساحات الأراضي والاقطاعات, ولا ضير فيه, ولا إثم علي فاعليه, لانهم هم من يزرعون ويحصدون ويطلق عليهم عبيد الارض |
|
|
نرجيء مؤقتا تناول المشروع العربي المرتبط بمهرجان القراءة للجميع, إما لعدم وجود إجرائية فعالة له, وإما لعدم وضوح خطوطه لدي المثقفين. |
|
|