بـريــد الأهــرام

41895‏السنة 126-العدد2001اغسطس20‏غرة حمادى الأخرة 1422 هــالأثنين

الوجه الآخر

قرية مارينا تمتد شواطئها علي الساحل الشمالي علي نحو مايقرب من عشرين كيلو مترا علي شريط متميز بمقومات نادرة من زرقة مياه البحر‏,‏ ومسطحات واسعة من الرمال الناعمة ومساحات خضراء يحتويها تخطيط عمراني متميز‏,‏ وقد جذبت إليها الفئات القادرة التي كانت تلجأ إلي السفر للخارج لقضاء الصيف‏,‏ بما يعني عودة ملايين من الدولارات كانت تنفق في الخارج بالإضافة إلي الفئات المتوسطة التي تتمتع بهذا المصيف من خلال النقابات والهيئات‏.‏
وخلال السنوات الماضية تعرضت قرية مارينا لسيل من الانتقادات حتي كادت تتحول إلي منطقة طاردة بسبب استهتار بعض أبناء القرية‏.‏

والآن لابد أن نعترف بعودة مارينا إلي أن تكون منطقة جاذبة للرواد بعد سيل المشاكل والانتقادات وذلك بفضل الخطوات الإيجابية التي أتخذت فيها من جانب مجلس أمنائها‏..‏ لمنع السلبيات السابقة بداية من الجتيسكي الذي كان يمرح علي الشواطي دون ضابط ولا رابط من قبل ابن فلان وعلان‏..‏ حيث تم تحديد كوردون فاصل بينه وبين المنطقة المخصصة للسباحة‏,‏ وكذلك البيتش باجي‏,‏ والذي كان يجوب الشوارع بسرعة جنونية طوال الليل والنهار مسببا التلوث السمعي والأزعاج ثم نجح مجلس الأمناء في إلغاء تراخيص هذه العربة الطائشة‏.‏
كما تم إنشاء مستشفي مجهز بأحدث الأجهزة الحديثة وإعادة تخطيط بعض اتجاهات الشوارع للحد من الاختناقات وتكثيف اللافتات والأرشادات وتزويد الشوارع بالمطبات الصناعية حفاظا علي أرواح الأطفال‏.‏

ويبقي بعد ذلك مطلب لأهالي مارينا هو الالتزام بالضوابط واحترام القواعد للمساهمة جنبا إلي جنب مع مجلس الأمناء برئاسة المستشار مقبل شاكر في حماية هذا المصيف النادر‏.‏
هنيه فهمي

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية