|
|
قرية مارينا تمتد شواطئها علي الساحل الشمالي علي نحو مايقرب من عشرين كيلو مترا علي شريط متميز بمقومات نادرة من زرقة مياه البحر, ومسطحات واسعة من الرمال الناعمة ومساحات خضراء يحتويها تخطيط عمراني متميز, وقد جذبت إليها الفئات القادرة التي كانت تلجأ إلي السفر للخارج لقضاء الصيف, بما يعني عودة ملايين من الدولارات كانت تنفق في الخارج بالإضافة إلي الفئات المتوسطة التي تتمتع بهذا المصيف من خلال النقابات والهيئات. وخلال السنوات الماضية تعرضت قرية مارينا لسيل من الانتقادات حتي كادت تتحول إلي منطقة طاردة بسبب استهتار بعض أبناء القرية.
والآن لابد أن نعترف بعودة مارينا إلي أن تكون منطقة جاذبة للرواد بعد سيل المشاكل والانتقادات وذلك بفضل الخطوات الإيجابية التي أتخذت فيها من جانب مجلس أمنائها.. لمنع السلبيات السابقة بداية من الجتيسكي الذي كان يمرح علي الشواطي دون ضابط ولا رابط من قبل ابن فلان وعلان.. حيث تم تحديد كوردون فاصل بينه وبين المنطقة المخصصة للسباحة, وكذلك البيتش باجي, والذي كان يجوب الشوارع بسرعة جنونية طوال الليل والنهار مسببا التلوث السمعي والأزعاج ثم نجح مجلس الأمناء في إلغاء تراخيص هذه العربة الطائشة. كما تم إنشاء مستشفي مجهز بأحدث الأجهزة الحديثة وإعادة تخطيط بعض اتجاهات الشوارع للحد من الاختناقات وتكثيف اللافتات والأرشادات وتزويد الشوارع بالمطبات الصناعية حفاظا علي أرواح الأطفال.
ويبقي بعد ذلك مطلب لأهالي مارينا هو الالتزام بالضوابط واحترام القواعد للمساهمة جنبا إلي جنب مع مجلس الأمناء برئاسة المستشار مقبل شاكر في حماية هذا المصيف النادر.
هنيه فهمي
|
|
|
|
|
|