|
|
نشرت الأهرام منذ أيام حديثا للسيد رئيس مجلس الوزراء يوضح فيه أسباب عدم التقدم بمشروع القانون الخاص بمكافحة التدخين لمناقشته في مجلس الشعب. وقد وجدت نفسي غير مقتنع إطلاقا بأي من الأسباب المذكورة, ولذلك نفتح الباب لمزيد من الشائعات الخاصة بممارسة ضغوط خارجية لمنع تمرير هذا القانون! والحقيقة المؤلمة التي يعلمها القاصي والداني أن هناك زيادة مستمرة في أعداد المدخنين في مصر بخاصة بين الفئات الأكثر تأثيرا في المجتمع مثل المعلمين والأطباء, بالإضافة الي النساء, والشباب من الجنسين. ولذلك فانها كارثة بكل المقاييس أن نري مواطنينا أمام أعيننا أرضا خصبة للأورام الخبيثة, والفشل التنفسي, والنوبات القلبية وتصلب الشرايين ولا نتحرك.. وفي نفس الوقت فالكل يعلم أن التدخين هو البداية السحرية لكل أنواع الإدمان المدمر, فلماذا هذا الصمت المريب؟! إنني أرفع صوتي عاليا مطالبا بإحالة هذا المشروع بقانون في أسرع وقت لمناقشته في مجلس الشعب وإقراره ووضعه موضع التنفيذ. وفي النهاية.. فإنني أتساءل.. وكلي ألم ومرارة لمصلحة من هذا التراجع في هذا الموضوع في الوقت الذي يخطو فيه العالم المتقدم منه حثيثا إلي الأمام؟.
د. صلاح الغزالي حرب أستاذ بطب القاهرة
|
|
|
|
|
|