41818‏السنة 125-العدد2001يونيو4‏12 من ربيع الأول 1422 هـالأثنين

وأفلام أخري أتمني أن نشاهدها
بقلم‏:‏ محمد سلماوي

حين نأسف للأفلام العظيمة التي قدمها مهرجان كان السينمائي هذا العام‏,‏ والتي لن نشاهدها في مصر‏,‏ فذلك ليس انتقادا لرقابة المصنفات الفنية وحدها‏,‏ وإنما هو انتقاد أيضا للعقلية التجارية التي تتحكم في سوق الفيلم الأجنبي في مصر‏,‏ والتي لا تملأ السوق إلا بالفيلم الأمريكي‏,‏ متصورة أن الأفلام غير الأمريكية لا تحقق ربحا‏,‏ لكني شاهدت بالمهرجان أفلاما يمكن أن تلقي عندنا إقبالا جماهيريا كبيرا‏,‏ رغم أنها ليست من إنتاج هوليوود‏,‏ وقد بحثت عن كبار الموزعين السينمائيين المصريين في المهرجان لكي ألفت نظرهم لهذه الصفقة الناجحة لبعض الأفلام التي تمثل حقوق توزيعها في مصر نسبة ضئيلة من مثيلتها الأمريكية‏,‏ وإن كانت من الممكن أن تحقق نفس الدخل لموزعها‏,‏ لكني للأسف لم أجد غير عدد من المنتجين اللبنانيين الذي تعاقد بعضهم بالفعل علي توزيع عدد من هذه الأفلام في الشرق الأوسط كله

حوار دموع التماسيح
بقلم: د‏.‏ عبد القادر القط

صاحبي يهوي قراءة كتب الصحة النفسية ويتابع ما ينشر فيها من نصائح لكي يواجه انسان هذا العصر ما يجلبه العصر من أزمات نفسية‏,‏ وهو شديد الحرص علي ألا ينتهي به احساسه المرهف ووعيه الفكري الي ما تسميه تلك الكتب الاكتئاب‏.‏ وحين يراني أحيانا ـ كعادتي ـ جلسا ساكنا قد أسندت رأسي الي كفي وأغمضت عيني كما يفعل الناس حين يخلون الي أنفسهم فيحلمون بصور غائمة من الماضي أو يفكرون في بعض أمور من الحاضر‏,‏ يمس ذراعي بكفه مسا خفيفا فأعتدل في جلستي وأفتح عيني فآراه باسما بسمته المألوفة وهو يقول‏:‏ أتعلم أنك اذا أطلت هذه الجلسة وقد خلت حياتك من كل هم يمكن أن تصل دون أن تدري الي كآبة حقيقية؟
هكذا قرأ في كتب الصحة النفسية وقرأ أن المرء اذا تكلف الابتسام وقد خلت حياته حينئذ مما يدعو الي الفرح فإنه بدوام هذا الفرح المصطنع ينتهي في النهاية الي شيء من الطمأنينة الحقيقية؟

عن هؤلاء الاثرياء‏....‏و الفكر العربي ... بقلم: د‏.‏ مصطفي عبد الغني