قضايا و اراء

41818‏السنة 125-العدد2001يونيو4‏12 من ربيع الأول 1422 هـالأثنين

رأى الاهرام
العودة إلي المفاوضات

بدا من الواضح بعد تدهور الأوضاع في المنطقة‏,‏ والمواجهة المتصاعدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين أن العودة إلي المفاوضات لا مفر منها باعتبارها الوسيلة الوحيدة الكفيلة بالتوصل إلي اتفاق ملزم لكل الأطراف يرسي قواعد جديدة لعملية السلام في المنطقة‏.‏
إلا أن ردة الفعل الإسرائيلية علي العملية الفدائية التي تمت في تل أبيب كانت عنيفة‏,‏ وتدفع إلي مزيد من التطرف وهو ما يهدد باستمرار مسلسل العنف في الشرق الأوسط‏,‏ فما معني أن تقوم إسرائيل بفرض حصار بري وبحري علي الأراضي الفلسطينية‏,‏ وما معني إغلاق مطار غزة‏,‏ أو تقييد تحركات طائرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات‏.‏

هل ستساعد هذه الإجراءات القمعية علي تهدئة الأوضاع؟ العكس هو الصحيح‏,‏ إذ أن مثل هذه الإجراءات الاستفزازية سوف تدفع كثيرا من الفلسطينيين إلي القيام بأعمال انتقامية‏,‏ وهذا ما يهدد بدخول المنطقة إلي مسلسل لا ينتهي من الفعل والفعل المضاد‏,‏ ومن ثم تبرز أهمية الدعوة التي يتبناها الرئيس حسني مبارك بضرورة إحياء عملية السلام باعتبارها الأمل الوحيد لجلب السلم والاستقرار إلي المنطقة‏.‏
وقد واصل الرئيس مبارك مسيرته لإرساء السلام باتصالات مكثفة أجراها مع الرئيس الفلسطيني عرفات‏,‏ والعاهل الأردني الملك عبدالله إيمانا منه بأهمية العودة مرة أخري إلي طاولة المفاوضات باعتبارها الوسيلة الوحيدة للتوصل إلي اتفاق عادل وشامل يعيد إلي الفلسطينيين حقوقهم‏,‏ ويوقف نزيف الدماء المستمر في الشرق الأوسط‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية