|
|
|
| 41818 | السنة 125-العدد | 2001 | يونيو | 4 | 12 من ربيع الأول 1422 هـ | الأثنين |
|
في اطار التعاون بين مراكز الدراسات والبحوث العلمية في كل من الأردن وسوريا ولبنان ومصر نفذت في سوريا, كما هو الحال في باقي البلدان المشمولة في الدراسة, استطلاعات للرأي العام حول بعض مسائل التكامل الاقتصادي والتعاون الثنائي, تمثلت في ستة مسوحات هي: المسح العام الاول والثاني والمسح القطاعي; الخاص والاعلامي والعام والأكاديمي. ويلاحظ من نتائج المسوحات ككل أن التوجه العام للمبحوثين هو نحو تأكيد أهمية وضرورة التعاون الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول العربية بشكل عام, وبين الدول المدروسة بشكل خاص, وهم ايضا مع العمل علي توسيعه وتعميقه حيثما كان ذلك ممكنا, كما أنهم مع العمل علي تعديل وتطوير الاجراءات والتدابير المعرقلة لهذا التعاون.
أعد الستطلاع:مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية جامعة دمشق
|
|
|
نزل الصمت رهيبا وثقيلا علي المشاركين في ورشة عمل عقدها منتدي مصر الاقتصادي الدولي عن العلاقات المصرية ـ السعودية, عندما ذكر أحد الأشقاء السعوديين من رجال الأعمال في معرض حديثه عن المعوقات التي تقف في وجه العلاقات التجارية بين مصر والمملكة العربية السعودية أن تكلفة شحن الحاوية من ميناء السويس المصري إلي ميناء جدة السعودي ـ وكلاهما علي البحر الأحمر ـ تزيد بنسبة35% عن تكلفة شحن نفس الحاوية من مدينة مونتريال الكندية والتي لا أدري تحديدا علي أي بحر تقع, ولكنها بالتأكيد في أقصي الشمال الغربي للكرة الأرضية إذا ما نظرنا للموضوع من موقعنا في القاهرة, ولم تكن هذه المعلومة وحدها هي التي نزلت كالصاعقة علي القاعة, أو علي الأقل بالنسبة للمشاركين الذين لا يعلمون عن واقع الحال من أمثالي, بل توالت المعلومات التي لا تسر عدوا أو حبيبا كما يقال في الأمثال الشعبية, فالميزان التجاري بين القاهرة والرياض يعاني من عجز مزمن لمصلحة الأخيرة, وصل إلي قرب المليار دولار في العام الماضي, وإذا ما تم استبعاد المنتجات البترولية فإن البلد الشقيق يظل متفوقا يما يزيد علي الضعف في المنتجات الأخري وفي المقدمة منها السلع الصناعية.بقلم : د. عبدالمنعم سعيد |
|
|
مثلث الخطر الذي يهدد الجامعات المصرية تحول إلي سلاسل تقيد حركة الجامعة وتعوق كل احتمالات تجاوز الخطر.. سلاسل حلقاتها من فساد علي مستوي الطالب والأستاذ.. وعلي مستوي الامتحان والمناهج بل وعلي مستوي الأمانة العلمية.. مثلث يأتي الضلع الأول فيه متمثلا في السرقات العلمية لأبحاث الأساتذة حتي تلك التي يتقدمون بها للترقية أما الضلع الثاني فهو التلاعب والتزوير في نتائج الطلاب وإهدار مبادئ تكافؤ الفرص الذي يضمن حصول كل طالب علي مايستحقه ثم الضلع الثالث هو إهدار قرارات اللجان العلمية المتخصصة.. هذا المثلث هو قلب الخطر الذي يهدد الجامعة المصرية..
بقلم:لبيـــب الســـباعي |
|
|