|
متابعة: أمين محمد أمين ـ أمنية نصر |
 | | جانب من اجتماعات مؤسسة الفكر العربى التى تشارك فيها عدد من رجال الفكر والمال العرب برئاسة الامير خالد الفيصل |
أكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية, مباركة وتشجيع الرئيس حسني مبارك لفكرة انطلاق مؤسسة الفكر العربي, وموافقته علي رعاية احتفالية وأنشطة المؤسسة عندما تعقد بالقاهرة. وفي كلمته في ختام أعمال اجتماعات المؤسسة أعلن الأمير خالد الفيصل أن أول احتفالية للمؤسسة ستكون بالقاهرة العام المقبل.
وأوضح أن قيمة إسهامات الأعضاء المؤسسين في المؤسسة ارتفعت إلي24 مليون دولار تكون رأس المال لها, يصرف من ريعها علي أنشطة المؤسسة. وأشار إلي أن إسهامات رجال الأعمال لإنجاح هذه المؤسسة الوليدة مدعاة للتفاؤل في أن تشهد المؤسسة نموا متزايدا للأعضاء في هذا المشروع بما يسمح له بخدمة الأمة العربية كما وكيفا.
ومن جانبه أكد السيد عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية في كلمته في ختام الاجتماعات التأسيسية, أن العالم العربي يواجه تطورات غاية في الخطورة ليس فقط في المجالات السياسية وإنما في المجالات الاجتماعية والثقافية, خاصة في ظل وجود صراع الحضارات والهجوم المستمر لطمس الهوية العربية. وطالب موسي بضرورة قيام الحوار بين أبناء الشعب العربي وبحث كيفية المواجهة والتعامل مع هذه التحديات.
في الوقت نفسه أكدت مؤسسة الفكر العربي في ختام اجتماعات المؤسسين أمس بالقاهرة برئاسة الأمير خالد الفيصل, ضرورة تنمية الاعتزاز بثوابت الأمة العربية وأخلاقها الكريمة للتعامل الأفضل مع تحديات الحاضر والمستقبل, ومن بينها العولمة, وترسيخ المشاعر الموحدة للأمة, ونبذ دواعي الفرقة بين صفوفها, والعناية بمختلف جوانب الفكر من علوم واقتصاد وإدارة وآداب وفنون, وتعميق الاهتمام بالدراسات المستقبلية, ورعاية الموهوبين من الشباب, وتشجيع عودة العقول العربية المهاجرة. كما أكدت مؤسسة الفكر العربي في البيان الختامي ضرور تنسيق أوجه النشاط الفكري العربي, وتسهيل تواصل المفكرين بوسائل التقنية الحديثة, وتكريم الدارسين والمبدعين والمتميزين الذين يسهم إنتاجهم في تقدم الأمة العربية ويخدم تضامنها ولم شتاتها والإسهام في نشر الفكر العربي في العالم بالوسائل الفعالة.
ودعت إلي تشكيل لجنة تحضيرية من بين الأعضاء المؤسسين ومعهم خبراء في كل مجال من مجالات أعمال المؤسسة, علي أن تجتمع هذه اللجنة في صيف هذا العام بمدينة أبها في السعودية, ويتلو ذلك اجتماع للمؤسسين في بيروت خلال النصف الأخير من شهر أكتوبر من العام نفسه, وذلك للنظر فيما توصلت إليه اللجنة وإقراره. وأعلنت مؤسسة الفكر العربي اختيار الأمير خالد الفيصل رئيسا للمؤسسة, واعتبار الكلمة التي ألقاها في الجلسة الأولي من الاجتماعات الثلاثة وثيقة من وثائق الاجتماعات.
وقررت أن تكون بيروت المقر الرئيسي للمؤسسة, علي أن تعقد احتفالياتها السنوية بالتناوب في الدول العربية. وأشار البيان الختامي إلي أن إجمالي الإسهامات التي أعلنها المؤسسون حتي الآن بلغ نحو24 مليون دولار, وقد تبرعت الشيخة حصة صباح السالم الصباح بتمويل إنشاء موقع افتراضي علي شبكة المعلومات لخدمة أغراض المؤسسة والتعريف بها, كما تبرع المؤسس محمد ياسين دغمشي بمبني يكون مقرا للمؤسسة في بيروت.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده الأمير خالد الفيصل رئيس المؤسسة قال: إن وجود المقر الرئيسي في بيروت سيتبعه وجود مكاتب في جميع الدول العربية لتتحقق أهداف المؤسسة في لم الشتات العربي, مشيرا إلي عروبة الفكرة خاصة أنها بدأت في أبها وأعلن عنها في بيروت وعقد أول اجتماع لها في القاهرة, مما يؤكد أن هذه المؤسسة وطنها هو الوطن العربي وعاصمتها كل الدول العربية. وأضاف ردا علي سؤال حول مشاركة رجال الأعمال أن تزاوج رءوس الأموال العربية مع الفكر العربي سيحقق أهداف الفكرة, وأشار إلي أن رجال الأعمال الذين نجحوا في أعمالهم هم أيضا مفكرون. |
|
|
|
|
|