لعل صاحبنا أحس أنه في حاجة, أكثر من أي وقت مضي, الي أن يقضي يومين أو ثلاثة أيام في مونتسير, فلا شك أنه كما يجب علي التاريخ أن يتجدد علي الدوام, وأن يعيد صناعة نفسه بهدف تجاوزها, فكذلك علي الانسان أيضا أن يتجدد, فالتقدم لا يفهم بدون التجاوز, بوصفه لحظة اعادة النظر فيما أنتج وحصل, والمقارنة بين ما يتحقق, وما ينبغي له أن يتحقق. |