|
كتب ـ فتحي محمود: |
 | | د. مصطفى الفقى |
أعرب الدكتور مصطفي الفقي وكيل لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب عن سعادته بالاستجابة المبدئية لبلدية طهران بتغيير اسم شارع خالد الاسلامبولي إلي شارع محمد الدرة, وهو الاقتراح الذي سبق أن طرحه خلال مشاركته في مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية الذي عقد بطهران مؤخرا, كخطوة علي طريق عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران. وقال الفقي: إنه حين مثل مجلس الشعب في المؤتمر الذي دعا إليه مجلس الشوري الإسلامي الإيراني لدعم الانتفاضة الفلسطينية, كانت له مداخلة في الجلسة الرئيسية موضحا فيها طبيعة الدور المصري في المنطقة وتضحيات الشعب المصري من أجل القضية الفلسطينية, ودافع عن الاجتهادات المصرية والمبادرات المختلفة علي اعتبار أن مصرهي القائدة في الحرب والرائدة في السلام.
وأضاف الفقي: ذهبت بنفسي إلي موقع شارع خالد الإسلامبولي في طهران ووجدت صورة كبيرة جديدة له مكتوبا عليها: أنا الذي قتلت فرعون مصر, وتحدثت مع الاخوة في إيران أن استمرار هذا الوضع يمثل معوقا لعودة العلاقات الطبيعية بين البلدين, ووجدت منهم تفهما تاما. وقد اقترحت في مقال لي بـ الأهرام بعد عودتي إبدال اسم هذا الشارع باسم الشهيد محمد الدرة او اسم انتفاضة الأقصي أو اسم الإمام محمود شلتون شيخ الأزهر الذي أدخل الفقه الجعفري إلي الأزهر.
وحول الدور الإيراني في الشرق الأوسط وهل يكون متكاملا أو متنافسا مع الدور المصري قال الدكتور مصطفي الفقي: إن الإجابة الموضوعية علي هذا السؤال تستدعي أن تكون هذه العلاقة تكاملية وليست تنافسية, لأن إيران دولة إسلامية شرق أوسطية شقيقة يجب أن تكون إضافة للعمل العربي بالدور المصري وليس خصما منه. |
|
|
|
|
|