|
كتبت ـ ثناء زايد: |
تنمية القراءة لدي طفل ماقبل المدرسة تعد حجر الأساس الذي تبني عليه الشهية للقراءة للطفل بل وتجعله قارئا ومستمعا جيدا في المستقبل هذا ما أكدته الباحثة كلير أنور مسعود مدرس مساعد بكلية رياض الأطفال في دراستها عن تنمية الاتجاهات الايجابية نحو القراءة المصورة لدي اطفال ماقبل المدرسة للحصول علي درجة الدكتوراه التي اجرتها علي120 طفلا وطفلة في المرحلة العمرية من4 إلي6 سنوات تم اختيارهم بطريقة عشوائية من عدة مدارس مع اعداد برنامج ينمي الاتجاه نحو القراءة واستنتجت الباحثة انه يمكن تنمية الاتجاهات الايجابية نحو القراءة عن طريق القدوة والنموذج من خلال الأم أو المعلمة. وعن أهمية القراءة المصورة لدي طفل ماقبل المدرسة؟ وكيفية جذبه لها تحدثنا الدكتورة فايزة يوسف عميد المعهد العالي لدراسات الطفولة سابقا قائلة: تؤكد الدراسات الحديثة أن عملية القراءة هي عملية اساسية ومهمة يمكن ان يتعرض لها الطفل في سن صغيرة, وأن تأخيرها وعزل الطفل عنها حتي يتعلم القراءة في المدرسة الابتدائية هو المسئول الأول عن تشكيل الاتجاهات السلبية نحو القراءة لدي اطفالنا.
لذا فإن أي برنامج يهدف إلي تنمية عادات القراءة يجب أن يأخذ في اعتباره تكوين الاتجاهات الإيجابية نحو هذه العملية التي تتكون عن طريق: الممارسة الفعلية والخبرة الشخصية والنشاط الذاتي والأخذ والعطاء. والترغيب في القراءة, وأن تقوم القدوة الحسنة والمثال الفعلي بدور أكبر في تكوين هذه الاتجاهات وتعتبر الأم أو المعلمة هما النموذج أو القدوة التي يحتذي بها الطفل وعن كيفية جذب الطفل للقراءة تضيف الدكتورة فايزة يوسف: إنه لابد ان تتوافر في الكتب التي يقرؤها الطفل ثلاث جوانب رئيسية: هي الخامة: لابد أن تصنع من الورق السميك الأبيض أو الملون أو يكون من القماش أو من البلاستيك المرن. والمضمون: ان تكون قصص الاطفال بسيطة مصورة يصاحبها بعض الكلمات القليلة المعبرة عن الصورة متضمنة قيما إيجابية. والإخراج: ان يكون الغلاف ملونا وجذابا والعنوان واضحا وبسيطا ومثير ومختصرا والرسوم تعبر عن العالم المحيط بالطفل. |
|
|
|
|
|