|
|
|
| 42021 | السنة 126-العدد | 2001 | ديسمبر | 24 | 9 من شوال 1422 هــ | الأثنين |
|
تفتح صفحة قضايا استراتيجية حوارا حول القانون الأمثل للانتخابات في مصر, ماهي شروطه وكيفية تطبيقه وما هي التعديلات القانونية المطلوبة. وفي المقال الأول تعريف بالنظم الانتخابية المعروفة علي مستوي العالم, وهي نظام الانتخاب الفردي ونظام الانتخاب بالقائمة والنظام المختلط, وهي نظم عرفتها مصر في مراحل مختلفة, وترتب علي كل منها مشكلات دستورية وقانونية معينة, ويري المقال ان الأنسب للحالة المصرية هو المزج بين نظامي الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة. وتناقش المقالة الثانية قضية العمال والفلاحين وأثرها علي الانتخابات وعلي التمثيل الأمثل للناخبين وعلي تشكيل برلمان قوي يتمتع بالقدرة علي الرقابة والتشريع. وتذهب المقالة إلي أن هذه النسبة المخصصة بخمسين بالمائة للفلاحين والعمال بحاجة إلي المراجعة نظرا للتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عرفتها مصر في السنوات العشرين الماضية. |
|
|
يمكن الحكم علي أية نظرية أو منظومة فكرية من المقولات المنطقية بوسيلتين, أولاهما بإثبات قدرتها أو عدم قدرتها علي تفسير الواقع, أو القدر الأعظم من الأحداث فيه, وثانيتهما من خلال طرح بديل آخر أكثر قدرة علي التفسير والفهم للواقع المعقد والمركب.
بقلم:د. عبدالمنعم سعيد |
|
|
أستأذن القاريء في أن تكون كلمات هذا الاسبوع عن مسئول يستحق لقب الفارس وصفاته, ولكنه للأسف فارس من زمان غير هذا الزمان.. فارس بتقاليد وقيم زمن مضي حيث للقيم والمباديء والعدالة المقام والاعتبار الوحيد في جميع الأمور.. فارس يؤرقه إلي حد العذاب مشاعر إنسان مظلوم لا يستطيع إنصافه.. فارس يذوب تواضعا مع البسطاء.. ويتعفف بكبرياء نادر مع العظماء.. فارس يحاسب نفسه بقسوة قد لا يحاسب بها الآخرين.. فارس في موقع المسئولية, ومع ذلك لا يلتصق بالكرسي ولا يتهاون أو يتنازل حفاظا عليه ولا يتلهف علي البقاء إذا ما تعارض هذا البقاء مع القيم والمباديء التي يؤمن بها..
بقلم : لبيــب الســباعي
|
|
|