الصفحة الأولى

42021‏السنة 126-العدد2001ديسمبر24‏9 من شوال 1422 هــالأثنين

الرئيس يتفقد معبدي رمسيس الثاني ونفرتاري
في بوسمبل بعد افتتاحه مشروع تطويرهما
مبارك يشيد بالمشروع وبالهيئات الدولية التي أسهمت فيه
مركز للزوار ومنفذ للدخول بالتذاكر الممغنطة لتنظيم تدفق السائحين

بوسمبل ـ من حسن عاشور‏:‏
الرئيس مبارك والسيدة قرينته يستمعان إلى شرح حول التطوير الذى تم بمعبد رمسيس الثانى
في احتفال عالمي‏,‏ افتتح الرئيس حسني مبارك أمس مشروع تطوير معبدي رمسيس الثاني ونفرتاري في مدينة بوسمبل في جنوب مصر‏,‏ وهو المشروع الذي بدأته وزارة الثقافة منذ ست سنوات‏,‏ بالتعاون مع منظمة اليونسكو‏,‏ وتكلف ثمانية ملايين جنيه قدمها صندوق آثار النوبة‏,‏ وتضمن إنشاء مركز عالمي للزوار‏.‏
وقال السيد صفوت الشريف وزير الإعلام‏:‏ إن الرئيس مبارك أشاد بما تم من إنجاز‏,‏ ووصفه بأنه يمثل نقلة نوعية في المنطقة الأثرية التي هي محط أنظار العالم‏,‏ مشيرا إلي أن الآثار التي تضمها مصر ملك للبشرية‏,‏ والحفاظ عليها حفاظ علي الحضارة الإنسانية‏.‏ ووجه الرئيس مبارك الشكر والتقدير للقائمين علي تنفيذ المشروع وكل الهيئات الدولية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز‏.‏

وقام الرئيس بمصافحة السائحين الذين كانوا في استقباله‏,‏ والتقاط الصور التذكارية‏,‏ وتبادل الأحاديث الودية مع بعضهم‏.‏
ويتضمن مشروع تطوير معبد بوسمبل‏30‏ محطة تهوية‏,‏ منها‏21‏ محطة داخل المعبد الكبير‏,‏ و‏9‏ محطات بالمعبد الصغير‏,‏ بالإضافة إلي مركز للزوار مكيف الهواء ومزود بأحدث الأجهزة السمعية والبصرية‏.‏

وقد استهدف المشروع تطوير وتأمين منطقة معابد بوسمبل بعد التغلب علي المشكلات العديدة التي نتجت عن ارتفاع درجتي الحرارة والرطوبة بسبب زيادة عدد الزوار‏,‏ كما يعد جزءا من الحملة الدولية التي قادتها منظمة اليونسكو في الستينيات لإنقاذ آثار النوبة‏,‏ ومجموعة المعابد الصخرية من جراء ارتفاع منسوب المياه في بحيرة ناصر بعد تشييد السد العالي‏.‏
وكان الرئيس مبارك قد وصل والسيدة قرينته إلي مطار بوسمبل الدولي أمس‏,‏ حيث تفقد قرية سيتي فرست السياحية وسط ترحيب السائحين‏,‏ الذين فوجئوا بوجوده بينهم‏.‏ وقد اطمأن الرئيس من المسئولين في الموقع علي توفير الخدمات والتسهيلات للزائرين‏.‏

وقد أزاح الرئيس مبارك الستار عن اللوحة التذكارية‏,‏ وقص الشريط إيذانا بافتتاح مركز زوار معبدي بوسمبل‏,‏ واستمع إلي شرح عن المركز الذي أقيم وفقا لأحدث التقنيات العالمية‏,‏ ويتضمن شاشات عرض كبيرة تمكن الأفواج السياحية من مشاهدة التفاصيل الدقيقة داخل معبدي رمسيس الثاني ونفرتاري‏,‏ ويستوعب‏200‏ زائر كل‏15‏ دقيقة بإجمالي‏3200‏ زائر يوميا‏,‏ مما يحد من تدفق السائحين داخل المعبدين‏,‏ ويؤدي إلي اختصار فترة وجودهم داخلهما خلال الزيارة للاستماع إلي شرح المعالم السياحية‏.‏
وشملت أعمال التطوير تغيير مصادر الإنارة وإحلالها بوحدات إضاءة باردة حديثة لا تؤثر في النقوش والرسومات داخل المعبدين‏,‏ مع استخدام نظم جديدة لتنقية الهواء‏.‏
وتضمن المشروع استخدام أنظمة سيطرة ومراقبة آلية للمنطقة الأثرية باستخدام‏15‏ كاميرا متحركة‏,‏ وقد تم تشجير المنطقة المحيطة بالمعبدين‏,‏ وأقيمت استراحات وكافيتريات ومبان إدارية لشرطة السياحة والآثار‏,‏ ومواقف انتظار للسيارات والأوتوبيسات‏.‏

ويزور معبدي رمسيس الثاني ونفرتاري نحو‏20‏ ألف زائر شهريا‏.‏ وقد شاهد الرئيس فيلمين وثائقيين عن إنقاذ معابد بوسمبل وتأمينها‏.‏
وبعد أن استمع الرئيس مبارك إلي شرح من وزير الثقافة السيد فاروق حسني حول تطوير المنطقة الأثرية منذ عام‏1995,‏ وكيفية مواجهة المشكلات التي أثرت علي معالمها‏,‏ توجه الرئيس والسيدة قرينته إلي منفذ التذاكر الممغنطة‏,‏ حيث أخذ الرئيس أول تذكرة دخول‏,‏ ثم تفقد غرفة التحكم المركزي‏,‏ ومنفذ الدخول باستخدام التذاكر الممغنطة‏,‏ وبعد ذلك استقل الرئيس سيارة كهربائية وقام بجولة في منطقة معبدي رمسيس الثاني ونفرتاري‏.‏

وفي ختام الجولة‏,‏ شاهد الرئيس عرضا للصوت والضوء‏,‏ حيث قامت شركة مصر للصوت والضوء بإنشاء رابع مشروعاتها هناك‏,‏ مستخدمة أحدث الوسائل التكنولوجية للتحكم في العرض صوتا وإضاءة‏.‏
وقد أشاد الرئيس بالتطوير الذي تحقق في المنطقة‏,‏ وأثني علي الجهود التي بذلت للوصول بها إلي هذا المستوي الحضاري‏.‏

موضوعات أخرى

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية