|
واشنطن ـ أف ب: |
 | | لقطة بثتها شبكة تلفزيون أمريكية لقصف كابول |
تسلمت واشنطن ولندن قيادة الحرب ضد افغانستان واسامة بن لادن والارهاب الدولي ولم تتركا للحلفاء والهيئات الدولية سوي مهمة تقديم المساعدة. ويري الخبراء ان هذه الهيمنة قد تؤدي الي زعزعة مؤسسات قائمة كالامم المتحدة او حلف شمال الاطلسي المعتبرتين منذ عقود كادوات متعددة الاطراف لفض النزاعات. وقال جاك سبنسر, المحلل في مركز' ايريتاج فاونديشن' للابحاث معقبا علي العلاقة الفريدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا' لا اري الكثير من الدول التي لن تسير في ركابهما'. ولكن بعد مرور شهر تقريبا علي ماساة11 سبتمبر, تبدو الوعود بالتعاون ومبادرات التشجيع التي صدرت من دول اخري ضئيلة جدا امام عشرات السفن ومئات الطائرات والاف الرجال الذين تم حشدهم من قبل هذين البلدين علي مقربة من افغانستان.
ومنذ اندلاع الازمة, وقف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الي جانب الرئيس الامريكي جورج بوش واعلن بعده باربعة ايام, اعلان الحرب ضد الارهاب. ولم يلبث ان الحق الكلام بالفعل ووضع تحت تصرفه عندما بدأت العمليات العسكرية أمس البحرية الملكية تضم حاملة الطائرات' ايللوستريوس' وغواصتين نوويتين وقرابة30 ألف جندي. وفي الولايات المتحدة, اجري المعلقون مقارنة بين رئيسي الحرب الجديدين وبين ثنائيين مشهورين آخرين في تاريخ البلدين هما ونستون تشرشل وفرانكلين روزفلت خلال الحرب العالمية الثانية ومارجريت تاتشر وجورج بوش الاب خلال حرب الخليج.
وراي بيتر سينجر, المحلل في مؤسسة' بروكينجس' في واشنطن ان الشراكة بين بريطانيا والولايات المتحدة تعود الي عوامل ثقافية وتاريخية وقال' نجد باستمرار هذه العلاقات المتميزة'. واشار الي ان البريطانيين فقدوا عددا كبيرا من القتلي في الهجوم الانتحاري علي مركز التجارة العالمي في نيويورك( بين200 و300 قتيل) واضاف' انهم مستاءون مثل الامريكيين'. وقال ان الحكومة البريطانية معنية مباشرة بالارهاب خصوصا ان لندن تئوي عددا كبيرا من المنظمات المشتبه بتمويلها مجموعات اسلامية متشددة.
ولكن التحالف بين بريطانيا والولايات المتحدة يعكس قاسما مشتركا آخر بين البلدين وهو انهما لم يتخليا ابدا اما بدافع الطموح او القناعة او الضرورة, عن المحافظة علي طاقات عسكرية كبيرة. |
|
|
|
|
|