|
واشنطن ـ وكالات الأنباء: |
أكد المسئولون الأمريكيون أمس, أن الحرب ضد الإرهاب قد بدأت بالفعل, وأوضح المسئولون الأمريكيون أمس أنه علي مدي الأسبوعين الماضيين جري اعتقال عدد من الناشطين في شبكة القاعدة سواء داخل الولايات المتحدة أو أوروبا. كما تم تجميد الحسابات والممتلكات التي كانت تستخدمها المنظمة, وذكرت واشنطن بوست أمس, أن العديد من الدول شاركت في تقديم المعلومات الاستخبارية عن القاعدة. وأضافت أنه جري اتخاذ العديد من الخطوات بعضها معلن والبعض مازال سريا لإنهاء حكم طالبان في أفغانستان, وتعزيز فكرة أستبدالها بحكومة مستعدة بصورة أكبر لإنهاء وجود الإرهابيين علي أرضها. وأكدت واشنطن بوست أن نتائج الحرب ضد الإرهاب حقيقية حتي لو كانت متواضعة. وفي الوقت نفسه كشفت شبكة سي.إن.إن أن7000 من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أف.بي.اي بالإضافة إلي ضباط من عشرات الوكالات الفيدرالية الأخري يكثفون جهودهم الآن لتفكيك الشبكة الإرهابية التي تقف وراء الهجمات الإرهابية الأخيرة, ومنع وقوع هجمات أخري, وأوضحت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي وضع35 قوة خاصة مضادة للإرهاب في خط المواجهة الآن بامتداد الولايات المتحدة. وأوضحت الشبكة أن هناك دعوات متزايدة من أجل التنسيق بين الوكالات الفيدرالية الأمريكية خاصة في ظل التهديد الذي تواجهه المدن والبلدات الأمريكية. وتقول الـ سي.إن.إن في تقرير لها أمس إن هناك دعوة عاجلة من أجل تعقب أكثر من260 ألف خيط وإخبارية تلقتها السلطات الأمريكية في الآونة الأخيرة.
ويري المسئولون الأمريكيون ضرورة استخدام قوة ضباط البوليس في الولايات المتحدة وعددهم650 ألف ضابط, ويؤكد أدوارد نوريس قائد قوات الشرطة في بلتيمور أن ضباط البوليس يمكن أن يصبحوا ذا فائدة لا تقدر بثمن في مجال جمع المعلومات من الشوارع في الحرب ضد الإرهاب. وعلي صعيد تطور التحقيقات صرح مسئولون حكوميون أمريكيون بارزون بأن المحققين تيقنوا بالفعل من انه كانت هناك صلات مالية قوية تربط مابين تنظيم القاعدة الإرهابي والخاطفين التسعة عشر الذين نفذوا الهجمات علي برجي مركز التجارة العالمي ومقر البنتاجون في الحادي عشر من شهر سبتمبر الماضي.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الامريكية ان الصلات القائمة بين هؤلاء الإرهابيين وتنظيم القاعدة تضمنت تحويل الاف من الدولارات من محمد عطا وهو قائد أحدي مجموعات الخاطفين في تلك الهجمات الي مصطفي محمد احمد كبير المسئولين الماليين لتنظيم القاعدة في منطقة الشرق الأوسط وذلك قبل أيام قلائل من وقوع الهجمات علي نيويورك وواشنطن. وذكرت مصادر للصحيفة ان المسئولين الأمريكيين تتبعوا أيضا آثار ايداعات مالية مثيرة للشبهات كانت قد اودعت باسم عطا من مدينة هامبورج الألمانية. وقد بدأت هذه المجموعة من التحويلات المالية بتحويل مبلغ100 ألف دولار من دولةالامارات إلي حساب مصرفي بأحد البنوك الامريكية خلال العام الماضي.
وقال مصدر له صلة بالتحقيقات الجارية في الولايات المتحدة إنه من المحتمل ان مصطفي محمد أحمد هو الذي تولي اتخاذ الترتيبات المتعلقة بإجراء هذا التحويل. |
|
|
|
|
|