|
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء: |
أعلن المسئولون في الأمم المتحدة أن خمسة ملايين لاجئ افغاني يواجهون خطر الموت إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لتقديم مساعدات انسانية عاجلة لهم داخل افغانستان أو الذين يعيشون داخل باكستان. وذكرت وسائل الإعلام الدولية أن22 دولة تعهدت بتقديم مساعدات تصل إلي600 مليون دولار معظمها من الولايات المتحدة واليابان في محاولة لتوفير المساعدات الانسانية إلي اللاجئين, خاصة الذين يعيشون داخل افغانستان نظرا لأن البلاد تعاني من الجفاف منذ عدة سنوات.
وأضافت أنه علي الرغم من تعهد باكستان وإيران بفتح حدودهما في حال تعرض افغانستان للهجوم الأمريكي لاستيعاب اللاجئين الذين سيتدفقون علي الحدود إلا أن الأوضاع الراهنة للاجئين سيئة للغاية وتنذر بوقوع كارثة بشرية. وتزايدت أوضاع اللاجئين الأفغان والباكستانيين سواء في مدينة كويتا الباكستانية, حيث أجلت السلطات المحلية عشرات الآلاف من اللاجئين من المعسكرات والمخيمات المحيطة بالمطار المدني والعسكري المشترك بالمنطقة, عقب تلقيهم تهديدات باحتمال تعرض الطائرات لهجمات إرهابية.
إلا أن مدير الشرطة المحلية أكد أنهم لن يتلقوا تهديدات محددة, ولكن عملية إجلاء اللاجئين عن المنطقة من دواعي الاحتياطات الأمنية لتجنب أي خسائر بشرية محتملة, في حالة وقوع هجمات إرهابية. وفي طاجيكستان, أكدت السلطات المحلية أن روسيا أرسلت نحو123 طنا من المساعدات الانسانية للمدنيين في شمال أفغانستان. وأوضحوا أن خمس طائرات روسية محملة بالامدادات الغذائية والأغطية والخيام قد هبطت في مدينة دوشنيبه, في طريقها إلي أفغانستان. وتكفي هذه المساعدات نحو150 ألف مدني في شمال أفغانستان واعضاء التحالف الشمالي المعارض خلال حربه مع حركة طالبان.
وأكدت مصادر روسية أن الطائرات لا تحمل أي امدادات عسكرية لقوات المعارضة, مشيرة إلي أن موسكو خصصت500 مليون دولار من المساعدات الانسانية للمدنيين الأفغان. وفي طوكيو, غادرت طائرات نقل عسكرية يابانية قاعدة تابعة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية في ناها باوكيناوا متوجهة إلي باكستان حاملة مساعدات اغاثة للاجئين الافغان الفارين من بلادهم خوفا من وقوع ضربات عسكرية أمريكية.
ويرافق الطائرات الست حوالي مائة وخمسين من افراد قوات الدفاع الذاتي إلي جانب امدادات الاغاثة التي تضم بطاطين وخياما فضلا عن خزانات المياه. وفي طهران, غادر أكثر من300 لاجئ أفغاني الأراضي الإيرانية في طريقهم إلي أفغانستان, بالرغم من الضربات العسكرية الأمريكية المرتقبة. تؤكد جميع المصادر أن اللاجئين اتخذوا قرار العودة بمحض ارادتهم. |
|
|
|
|
|