|
كتب : حسن المستكاوي |
 | | احمد فتحى لاعب الاسماعيلى يبعد الكرة قبل حسام حسن |
احتفظ الزمالك بصدارة الدوري بعد انتهاء الاسبوع الثالث بتعادله السلبي مع الاسماعيلي, في مباراة جيدة المستوي, شهدت صراعا تكتيكيا بين محسن صالح وأوتوفيستر تفوق فيه الأول ميدانيا, ولكن الدراويش أهدروا الفرص, بجانب تألق محمد عبدالمنصف الذي كان نجم الزمالك الأول, وبهذه النتيجة تصدر حامل اللقب المسابقة برصيد7 نقاط, وبفارق هدف عن الإسماعيلي, الذي يملك نفس الرصيد. والمباراة مؤثرة في السباق علي اللقب هذا الموسم, ففي الواقع كسب الزمالك نقطة, وخسر الاسماعيلي نقطتين, إذ يفترض أنه كمنافس علي المركز الأول ـ حتي الآن ـ كان عليه الفوز علي الزمالك ليكسب مايساوي6 نقاط, باعتبار ان الثلاث الأخري خصما من رصيد الزمالك الذي خاض مباراتين مهمتين, في أسبوعين متتاليين, وخرج منهما غانما وسالما, والأولي كانت في المنصورة, وانتهت بفوز حسام حسن1/2 والثانية مع الاسماعيلي, وانتهت بتعادل عبدالمنصف مع الاسماعيلي!
الكرة في مباراة الدراويش والزمالك, كانت في الملعب كثيرا, محدودة, والتسلل شبه معدوم, والهجمات متبادلة, والفريقان يلعبان للفوز, لكن الدراويش تفوقوا ميدانيا أو تحديدا فاز وسطهم المتحرك علي وسط الزمالك المتردد فقد كان الصراع الحقيقي بين محمد بركات ورفاقه خميس جعفر وأحمد فتحي, ومعهم سيد معوض الخطير, واسلام الشاطر, وبين تامر عبدالحميد, ومحمد كمونة ومحمد عبدالواحد وحازم امام ومحمد أبو العلا, والتردد بين المهام الدفاعية والهجومية صنع فجوة في الوسط الابيض بمساحة25 مترا, سمحت بسيطرة الدراويش فقد تراجع تامر عبدالحميد ومحمد كمونة إلي الخلف, لبناء حائط صد أمام منطقة الجزاء والتزم إبراهيم حسن كثيرا بالتغطية الدفاعية لمواجهة سيد معوض, بينما تقدم إمام وأبو العلا وباتت هناك مساحة خالية في الوسط بين أصحاب المهام الدفاعية, والهجومية يضاف إلي أسباب تفوق الاسماعيلي سرعة وخفة ورشاقة بركات, ومعوض, وجعفر, وهنا يلفت النظر ان الاسماعيلي ينفرد دون غيره من الفرق بأنه فريق له مدرسة لعب, لها جذورها, التي تعود إلي الستينات, وأن اي وافد جديد علي مدرسة الدراويش يدخل في نسيج الأداء المميز للفريق, كما حدث من خميس جعفر, أما الكيني سيمون مولاما الذي نال نصيبه من النقد, فهو نشيط, وعداء سريع, ومتحرك ويصعب الحكم عليه الآن, إلا أن الجمهور لم ولن ينسي له تمريراته السلبية, فهو يأخذ الكرة من خميس ـ مثلا ـ ليردها إليه, ثم ان مولاما تدخل في فرصة خطيرة, وشتت الكرة من أمام عبدالمنصف, وتساءل الكثيرون, هل هو آخر لاعب مدافع في الزمالك ام أول لاعب مهاجم في فريق الدراويش؟!
وبرغم ان عبدالحميد بسيوني لمس الكرة مرتين أو ثلاثا طوال التسعين دقيقة, وان المهاجم الآخر مولاما, كان يلمسها كثيرا, ويفسدها كثيرا, فقد لاحت للدراويش5 فرص للتهديف مقابل فرصة واحدة لحسام حسن, الذي هرب من ظله أيمن رمضان, وانفرد وسدد بجوار القائم, وكانت الفرصة من تمريرة هدية للموهوب حازم إمام! فرص الدراويش كانت كلها من مهاجمي الوسط أو من فريق بركات هذا الخطر القادم من الخلف, لكن فرص الزمالك المحدودة سببها التركيز علي حسام حسن, ومحاولة البحث عنه في كل مرة, لكنه كان في هذا اليوم تحت الحراسة!
نجوم المباراة محمد بركات, وسيد معوض, والشاطر, وخميس جعفر, ومحمد عبدالمنصف, ومحسن صالح, ويبقي ان اللقاء جري في روح رياضية مثالية, فكان أي لاعب من أي فريق يسقط مصابا, يسارع لاعب من الزمالك أو الاسماعيلي إلي الاطمئنان بكلمة: سلامتك! |
|
|
|
|
|