تحول مؤتمر سكرتاريي اللجان الأولمبية العربية الي مظاهرة حب وتأييد للرئيس مبارك باعتباره صاحب الضربة الجوية الأولي التي فتحت الطريق للنصر واعادت القوة والعزة للعرب وهو يقود دفة الأمة العربية الي طريق السلام والاستقرار والأمن.. واكد المجتمعون رفض الرياضيين العرب للارهاب في كل بقاع العالم والدول التي تؤويه مؤكدين ان الشارع العربي يدين ويرفض الإرهاب بكافة اشكاله والوانه.. جاء ذلك في لقاء الدكتور علي الدين هلال وزير الشباب ورئيس المكتب التنفيذي لوزراء الشباب والرياضة العرب مع سكرتاريي اللجان الأولمبية العربية بالمركز الأولمبي بالمعادي والذي حضره اللواء منير ثابت رئيس اللجنة الأولمبية المصرية وطلعت جنيدي رئيس جهاز الرياضة والدكتور علي السعدني رئيس قطاع البطولة وعثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي للالعاب الرياضية وهاني مصطفي ممثل الجامعة العربية حيث يناقش المؤتمر استفادة اللجان الأولمبية العربية من الخدمات التي تقدمها لجنة التضامن الدولية المنبثقة من اللجنة الأولمبية الدولية والتي تتعدي ميزانيتها300 مليون دولار. وقال وزير الشباب ان مصر وهي تحتضن هذا اللقاء العربي الذي يؤكد وحدة وتضامن العرب في احتفالات اكتوبر المجيد والتي تجسد التضامن العربي وتعكس قدرة مصر علي التخطيط العلمي والاصرار والتصميم علي النصر مشيرا إلي أن الرياضيين والشباب العرب يدينون الارهاب وترويع المواطنين ويرفض ربط الارهاب بالاسلام لأن الاسلام هو دين التسامح والسلام..
وأضاف وزير الشباب ان هناك ارهاب الأفراد وهناك ما هو اخطر وهو ارهاب الدولة وهو ما تمارسه اسرائيل في تحديد قوائم لاغتيال القيادات الفلسطينية وان العالم لابد ان يواجه الارهاب بكافة صوره واشكاله.. واشار وزير الشباب إلي انه لابد من التنسيق بين المسئولين في المجال الرياضي بالدول العربية لمنع شغب الملاعب في البطولات واللقاءات الرياضية العربية مشيرا إلي أن مصر تحرص دائما علي استقبال الفرق العربية بما يعكس حضارتها واصالتها وتؤكد من خلالها حرصها علي وحدة التضامن والتآخي العربية والتي يرسخ دعائمها الرئيس مبارك في وجدان ابناء الوطن في كافة المحافل وان الشعب المصري لا يعامل الفرق العربية في بعض المنافسات الرياضية بالمثل وانما يعتبر ان الرياضة رسالة حب وملتقي للشعوب وتعتبر دائما ان تحقيق اي انتصار رياضي عربي هو انتصار لجميع العرب ورمز للحضارة والرقي. وقال وزير الشباب انه لابد من استثمار التعاون مع لجنة التضامن الأوليمبية في مجال مكافحة المنشطات ونشر الوعي الرياضي العربي بالأسلوب العلمي للمكافحة بين الرياضيين وتعظيم دور الطب الرياضي في اعداد الرياضيين للمنافسات باعتبار ان هذه المجالات تحتاج دائما الي تكنولوجيا متقدمة.. واكد وزير الشباب ضرورة تصنيع الأدوات الرياضية العربية حيث بدأنا في مصر اعداد برامج لتشجيع القطاع العام والخاص في انتاج الادوات الرياضية والتنسيق بين الدول العربية لتنشيط هذه الصناعة.
وقال منير ثابت ان هناك21 برنامجا للتضامن الأولمبي منها4 برامج للاعبين و4 برامج للمدربين و5 برامج للادارة في اللجان الأولمبية الأهلية ومنها8 برامج للمجالات المتخصصة في رياضة المرأة والطب الرياضي والرياضة للجميع والثقافة الرياضية وقوانين وقواعد اللجان الأولمبية الأهلية وقد ثبت ان استفادة الدول العربية من هذه البرامج بسيطة للغاية فيما عدا مصر والتي كانت اكثر استفادة من125 برنامجا من اصل747 برنامجا لم ينفذ منها إلا623 برنامجا فقط وفقدت الدول الأسيوية ومنها الدول العربية في قارة آسيا الدورة الماضية في برنامج التضامن الأوروبي131 برنامجا من اصل718 برنامجا لم ينفذ منها الا587 برنامج فقط بينما نجد ان قارة اوروبا لم تفقد الا33 برنامجا فقط.. واضاف منير ثابت انه بالرغم من حصول الدول العربية مجتمعة علي14 ميدالية في دورة سيدني2000 الا ان لجنة لتضامن الأولمبية لن تدعم اي لاعب من العرب الحاصلين علي ميداليات لأننا لم ندرجهم في برنامج رعاية اللاعبين الاولمبيين بلجنة التضامن واستفادت من هذا البرامج في افريقيا كل من اثيوبيا ونيجيريا فقط ومن اسيا كل من الهند واندونيسيا وايران وكارخستان واوزبكستان والباكستان وسيرلانكا وفيتنام وقد أشاد المجتمعون بتنظيم تونس لدورة البحر الأبيض المتوسط وانشائها قرية اولمبية لالعاب المتوسط وحملت من يفكر في استضافة دورات المتوسط القادمة مسئولية كبيرة في التنظيم. |