يبدو أن الولايات المتحدة, لم تعتن كثيرا بقراءة وثائقها, وأفكار جهازها الإداري, والمخابراتي الحاكم, بدليل أنها انزلقت أثناء الأداء, منساقة الي معاداة والتشاجر مع الصور النمطية القديمة, إلي تجاهل بعض الأفكار التي تمثلها هذه الوثائق, أو تلك الآراء. فعلي حين تحرص الولايات المتحدة, علي عدم التفرقة بين ما هو إرهابي, وما هو تحريري في الجماعات الدينية الإسلامية العاملة في الشرق الأوسط . فإنها تخالف أفكار مسئوليها المذكورة من قبل, في أعلي مستويات( التخصص) ألا وهو مكافحة الإرهاب.
رسالة واشنطن : د. عمرو عبدالسميع
|