تقارير المراسلين

41944‏السنة 126-العدد2001اكتوبر8‏21من رجـب 1422 هــالأثنين

كتاب جديد
باسم أسامة بن لادن
أصابع بن لادن وراء تفجيرات‏11‏ سبتمبر في واشنطن ونيويورك

عرض وتقديم د‏.‏ سعيد اللاوندي
غلاف الكتاب
بعد الهجوم الارهابي الذي تعرضت له نيويورك وواشنطن في‏11‏ سبتمبر الماضي‏,‏ وتوجيه أصابع الاتهام إلي اسامة بن لادن وجماعته‏,‏ وبعد استعدت الولايات المتحدة وحلفاؤها لشن حرب طويلة ضد الارهاب المتمثل في بن لادن غذت الأسواق الأوروبية والأمريكية العشرات من الكتب حول بن لادن وطالبان وافغانستان بعضها يقوم بالتحليل والبعض الأخر يسعي إلي الفهم أو إلي التبرير‏,‏ ويقدم الاهرام عرضا لأحد تلك الكتب التي صدرت في فرنسا والتي تعبر عن رأي كاتبها‏.‏
يستمد هذا الكتاب‏(‏ حول بن لادن‏)‏ أهميته من ثلاثة أشياء‏,‏ الأول أنه صدر بعد وقوع الحوادث الإرهابية في واشنطن ونيويورك في‏11‏ سبتمبر الماضي‏(‏ بحوالي عشرة أيام‏)‏ ويؤكد علي غلافه أنه يشتمل علي تفسيرات وشروحات تكشف اسباب وقوع هذه الحوادث التي خلعت قلب العالم الغربي وباغتت الجميع‏,‏ وبدت وكأنها أضفاف احلام وليس حقيقة مؤكدة‏,‏ يراها القاصي والداني‏.‏

الشئ الثاني أن مؤلف الكتاب رولان جاكار هو خبير متخصص في قضايا الإرهاب الدولي‏,‏ ويعمل حاليا ـ بهذه الصفة ـ لدي مجلس الأمن الدولي‏,‏ ومجلس أوروبا‏,‏ ويرأس ـ إلي جانب ذلك ـ المرصد الدولي للإرهاب‏,‏ ويدير مركزا لدراسة التهديدات المعاصرة‏,‏ وسبق أن وضع عدة مؤلفات تؤصل لظاهرة الإرهاب في العالم قبل كتاب‏:‏ الملفات السرية للإرهاب‏,‏ ونهاية الأمبراطورية الحمراء‏,‏ والملف السري لكارلوس‏,‏ وفتوي ضد الغرب‏..‏ ومن ثم فهو يعرف جيدا ما يقول‏..‏
والشئ الثالث أن الكتاب يؤكد ـ بالأدلة القاطعة‏,‏ والوثائق ـ الشكوك التي كانت تساور الكثيرين حول قوة اسامة بن لادن المالية والقتالية‏,‏ فأرصدته تزيد علي‏5‏ مليارات دولار‏,‏ ويمتلك اسلحة كثيرة أقلها صواريخ ستنجرز أما اكثرها ـ وهنا يكمن الخطر الحقيقي ـ القنابل النووية‏,‏ والأسلحة الكيماوية‏,‏ والبكتريولوجية‏,‏ وهو ما يشكل تهديدا كبيرا علي مستقبل البشرية جمعاء‏.‏

فالمخابرات في جنوب افريقيا أكدت أن احدي الشركات التابعة في منطقة الخليج العربي قد اشترت كمية كبيرة من المواد النووية الحساسة من المركز النووي القريب من مدينة بريتوريا‏.‏
أما المخابرات الروسية فذكرت أن حوالي‏20‏ كيلو بلوتونيوم قد سرقت من مركز تشيلنبسك‏65‏ وأصبحت في حوزة اتباع اسامة بن لادن‏.‏

أما أجهزة المخابرات الأمريكية فأكدت أن بن لادن أنفق عدة ملايين من الفرنكات لاكتساب قنبلة تكتيكية في قازاخستان‏.‏
وفي مارس عام‏2000‏ القي البوليس النيوزلندي القبض علي شخص كان يخطط لهجوم ضد مفاعل قديم للابحاث النووية في احدي الضواحي الواقعة في جنوب غرب سيدني وكشفت التحقيقات أن هذا الشخص هو عنصر فاعل في خلايا اسامة بن لادن في أوروبا‏.‏

وتتأسس المخاوف التي تصطك لها أسنان الغرب‏(‏ شعوبا وقادة‏)‏ حاليا من ان اسامة بن لادن قد افتي ذات يوم بءن علي المسلم أن يستعمل كل الأسلحة ـ بلا استثناء ـ حتي السلاح النووي‏,‏ والكيماوي‏,‏ والبكتريولوجي ـ لكي يحصل علي حقوقه‏..‏ أما أشهر فتاواه فهي تلك التي أكد فيها أنه لا يحارب فقط الأمريكيين الذين يحملون السلاح ضده‏,‏ ولكن أيضا الأمريكيين الذين يدفعون الضرائب في اشارة إلي أنه يحارب الجميع‏.‏
ولهذه الأسباب ينصح مؤلف الكتاب رولان جاكار بضرورة أخذ هذه الفتاوي‏,‏ وتلك التحذيرات مأخذ الجد‏,‏ لأننا ـ كما يقول ـ أمام رجل لا يمزح‏,‏ ويستخدم كل الوسائل في حربه مع الغرب‏,‏ ومع كل من يراهم‏(‏ غير مخلصين‏)‏ واصفا اياه بأنه ينفق امواله وهو معصوب العينين ولا هدف له سوي دحر امريكا والعالم الغربي‏,‏ مثلما دحر قبل ذلك الجيش الأحمر‏.‏
ويذكر الكتاب أن خطر بن لادن يكاد يصل إلي كل مكان باذرع أخطبوطية تثير الرعب في النفوس‏..‏ واحدي قنابله الموقوتة اللاجئون النازحون من آسيا الوسطي فتذكر أوراق البوليس النيوزلندي أن مئات الأفغان ينتشرون في واشنطن والعاصمة النيوزلندية‏,‏ وأكثر من‏15‏ ألفا يتوزعون في منطقة سيدني باستراليا‏,‏ وكان نفر منهم مكلفين باحداث تفجيرات عند افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية في‏15‏ سبتمبر‏2000‏ ردا علي سحب استراليا دعوتها لنظام طالبان بالمشاركة‏(‏ وهو ما كان يعتبره قادة طالبان مكسبا كبيرا لأن مجرد المشاركة كان يعني اعترافا من استراليا بنظامهم‏).‏

أصابع في الظلام
وبعد أن تكررت مثل هذه الحوادث المشبوهة‏,‏ والتي يتبين من التحقيقات أن اصابع اسامة بن لادن هي التي تحركها في الظلام اجتمع خبراء الأمن الأوروبيون مرتين في مقر حلف الناتو ببروكسل‏,‏ الأولي في ديسمبر‏1999,‏ والثانية في أبريل‏2000,‏ وأكدت أن اسامة بن لادن عبر تنظيمه الشهير المسمي‏(‏ بالقاعدة‏),‏ وجمعيته المعروفة باسم‏(‏ الأخوة‏)‏ هو العدو الأول للغرب‏,‏ والذي لا عمل له سوي تهديد المصالح الغربية في كل مكان‏..‏ وهو ماأقرته لاحقا قمة الدول الصناعية السبع الكبري في اجتماعها‏(‏ يوليو‏2000)‏ وشددت علي أهمية التعاون في مجال المعلومات الخاصة بشبكات بن لادن في أوروبا والعالم‏.‏
ويعود الكتاب إلي عبارة تحذيرية سبق أن كتبها هنري كيسنجر في صحيفة لوس انجلوس تايمز يقول فيها إن السباق نحو التسلح النووي لايزال قائما‏,‏ والخطر الحقيقي يكمن في أن تلقي الدول القادرة علي صناعة السلاح النووي مصادر تمويليه لتطوير التكنولوجيا النووية‏,‏ ويضرب كيسنجر مثلا بدولتين هما‏:‏ باكستان وروسيا ويقول إنهما يعانيان ظروفا اقتصادية ومالية صعبة‏,‏ ووصول المال اليهما‏(‏ من اسامة بن لادن أو آخرين‏)‏ سيجعلهما تواصلان الابحاث لتطوير الاسلحة القتالة‏,‏ ويذكر الكتاب أيضا أن وثيقة علي درجة كبيرة من الأهمية والخطورة وجدها الرئيس الأمريكي جورج بوش‏(‏ الابن‏)‏ عند دخوله لأول مرة إلي مكتبه في البيت الأبيض‏,‏ وتتعلق بالأخطار الكيماوية والبيولوجية التي تحدق بالعالم حتي عام‏2015,‏ وتنصحه الوثيقة بالتعامل بدقة وحزم في هذه القضية‏,‏ وعدم اهمالها إلي جانب ملف سلمه الرئيس بيل كلينتون إلي خلفه بوش بعنوان اسامة بن لادن الذي يعتبره الرجل الأكثر خطرا علي امريكا بسبب قدرته المالية الفائقة‏,‏ وامتلاكه أسلحة كيماوية ونووية‏.‏

ويشير الكتاب إلي التعاون الوثيق الذي تم ارساء أسسه بين امريكا وروسيا في مجال الانذار المبكر بشأن التهديدات الارهابية‏,‏ مؤكدا أن خطا أحمر يربط بين الكرملين والبيت الأبيض لتبادل المعلومات‏.‏
كما يكشف الغموض الخاص بالتفجيرات التي وقعت في فبراير الماضي علي بعد‏40‏ كيلو مترا جنوب موسكو‏,‏ والذي عجز الروس عن حصر الخسائر الناجمة عنه‏..‏ وتبين أن مجموعة انفصالية اسلامية متطرفة هي المسئولة عنه‏,‏ وفي وعقب التفجيرات طالب الشيشان بانسحاب الروس في‏24‏ ساعة من أراضيهم وإلا فإن هذه التفجيرات سوف تتكرر في قلب موسكو مثني وثلاث ورباع‏..‏ وبعد نحو نصف ساعة من إعلان الشيشان مسئوليتهم وزع حزب الله اللبناني بيانات يؤكد فيها أنه يمتلك سلاحا نوويا‏,‏ ويطالب انسحاب القوي غير الإسلامية من المناطق العربية وإلا فعلي أمريكا أن تنتظر سلسلة تفجيرات مماثلة لما حدث في ضواحي موسكو‏,‏ وسوف تصل ضرباتنا إلي مدن بريطانية وفرنسية إلي جانب المنشآت العسكرية الأمريكية في الخارج‏.‏
ويخلص الكتاب في هذا الفصل الذي يحمل عنوان‏:‏ تهديدات نووية وكيماوية وبكتريولوجية إلي القول بأن تقرير اللجنة القومية الأمريكية أكد في عام‏1999‏ أنه ليس من المستبعد وقوع هجوم إرهابي بيولوجي‏,‏ أو كيماوي أو نووي‏(‏ اشعاع‏)‏ وإذا لم ينجح ـ في حالة وقوعه ـ إلا جزئيا‏,‏ فالمحقق أنه سيؤثر في العمق علي الأمة الأمريكية‏.‏

اسطورة بن لادن
ويحاول المؤلف أن يقترب من أسامة بن لادن ـ هذا الشخص الأسطورة الذي تبحث عنه المخابرات الأمريكية والأوروبية منذ سنوات‏,‏ وترصد ثمنا لرأسه ـ أموالا ضخمة‏,‏ فيذكر أنه اختار مبكرا طريق الحرب المقدسة ضد غير المخلصين‏(‏ يقصد الغربيين‏)‏ وبينما كان أقرانه ينفقون أموالهم في علب الليل في بيروت‏,‏ انصرف هو إلي الوقوف بجوار المجاهدين في أفغانستان ضد الجيش الأحمر‏..‏ ثم اصبحت حياته لاحقا‏,‏ أشبه بالمغامرة‏,‏ عندما كان يتنقل بين باكستان‏,‏ وافغانستان‏,‏ والسودان‏,‏ وتنتشر فتاواه انتشار النار في الهشيم عبر جمعية الأخوة وبتأثيرها ـ كما يقول الكتاب ـ فجر المقاتلون الإسلاميون‏(‏ المتطرفون‏)‏ شعارات امريكا في افريقيا‏,‏ ومركز التجارة العالمي في نيويورك‏,‏ ومترو باريس‏(‏ في فرنسا‏)‏ والمنشآت العسكرية الأمريكية بالمملكة العربية السعودية‏..‏ وظل بن لادن مختبئا‏,‏ لا يظهر إلا ظله للعالم فيملأ القلوب بالرعب‏,‏ وبات نفوذه يصل إلي أقاصي الدنيا في كوسوفا‏,‏ والفلبين‏,‏ ولندن‏,‏ وبروكلين‏..‏ أما انصاره‏(‏ أو اتباعه‏)‏ فليسوا مرتزقة وانما هم أناس مثاليون مستعدون لتقديم كل التضحيات لمجرد اشارة من اصبعه ويحاول المؤلف أن يحصد الاسماء‏(‏ أو الصفات‏)‏ التي يطلقها انصاره عليه ومنها‏:‏ الأمير‏,‏ والمجاهد الشيخ‏,‏ والحاج‏,‏ والمدير‏,‏ أما المخابرات الأمريكية فتطلق عليه اسماء منها‏:‏ الحشرة السوداء‏,‏ وممول الإرهاب العالمي‏,‏ والعدو الشعبي رقم واحد في أمريكا‏.‏

ويذكر أن الكلاشينكوف لا يغادر يد اسامة بن لادن‏,‏ الذي يضعه دائما علي ركبته وهو جالس‏,‏ أو يعلقه علي المكتبة خلقه ويلازمه ـ دائما ـ هاجس أمني رغم أن الحراس يحيطون به من كل جانب وهم مسلحون بصواريخ ستنجرر‏.‏
ويشير الكتاب إلي أن أحد خصومه في المنطقة العربية كان عرض‏300‏ ألف دولار علي ثلاثة فلسطينيين مقابل التخلص من اسامة بن لادن لكن المخطط فشل بسبب الحراسة المشددة التي شارك فيها أيضا صديقه القديم حافظ الدين أخاواندي المسئول العسكري لطالبان‏..‏ ونفر من الضباط السابقين في عهد الرئيس ضياء الحق في باكستان‏.‏

ويكشف الكتاب أن شخصا اردنيا من أصل فلسطيني ييدعي محمد الباييد تم اعتقاله في ربيع‏1999‏ بتهمة الشروع في اغتيال اسامة بن دلادن‏,‏ وتبين أن هذا الشخص الذي اعدم بعد ذلك ـ كان قريبا من الملا عمر رئيس طالبان‏,‏ وجاء هذا الحادث عقب خلاف كان وقع بين طالبان واسامة بن لادن‏.‏
ويقال إن بن لادن استقدم منذ هذه اللحظة حراسا خصوصيين له من منطقة الخليج برئاسة حسن الشعيري أحد المسئولين في معسكر ريشكور‏(‏ في جنوب كابول‏)‏ والذي شهد بدايات اسامة بن لادن في الثمانينات‏..‏ ويذكر الكتاب أن حراس بن لادن يتذوقون طعامه فردا فردا قبل أن يهم هو بتناول وجباته‏.‏
ويرسم المؤلف رولان جاكار الصورة النفسية لاسامة بن لادن فيقول انه معروف بالخجل‏,‏ وهو من طبيعة جادة‏(‏ صارمة‏)‏ حتي ليصعب اضحاكه ثم هو ذكي‏,‏ ودقيق‏,‏ ويأخذ وقتا طويلا في اصدار قراراته أو أحكامه لأنه يستشير العلماء المحيطين به‏,‏ وكان قد شاعت عنه أقاويل حول مرضه بداء عضال في العمو الفقري‏,‏ وفي كرات الدم البيضاء‏,‏ وذكرت مصادر باكستانية أنه مريض بالسرطان‏,‏ لكنه حسم الأمر عندما قال في حديث لصحيفة باكستانية‏:‏ الأمريكيون يكذبون دائما‏,‏ فأنا في صحة جيدة مثل الأمة الإسلامية التي تكافح الأمريكيين المعتدين‏,‏ وحلفاءهم وخصوصا الدولة اليهودية‏(‏ إسرائيل‏).‏

قائمة الاتهامات
ويقرأ المؤلف في الصحيفة الجنائية لأسامة بن لادن‏,‏ التي تحصر الاتهامات الموجهة اليه في‏9‏ اتهامات هي‏:‏

‏*‏ تورطه في الاعتداء الذي وقع في‏29‏ ديسمبر‏1992‏ علي فندق اليمني الذي كان يؤوي الجنود الأمريكيين المتجهين إلي الصومال‏.‏

‏*‏ سهل منح اللجوء في باكستان إلي رمزي احمد يوسف المتورط في الهجوم ضد مركز التجارة العالمي في نيويورك‏.‏

‏*‏ كان يدعم فرح عيديد في حربه ضد الأمريكيين في مقديشيو في‏3‏ ـ‏4‏ أكتوبر‏1993‏ أثناء عملية حفظ السلام‏,‏ وتسبب في وفاة‏18‏ جنديا أمريكيا‏.‏

‏*‏ هو مخطط ومدبر الهجوم الذي وقع في‏13‏ نوفمبر‏1995‏ ضد مركز الاتصالات الخاص بالحرس الوطني في الرياض‏,‏ وتسبب في مقتل‏7‏ أشخاص‏(‏ من بينهم‏5‏ أمريكيين‏).‏

‏*‏ كان العقل المدبر للهجوم ضد القاعدة الجوية في الخبر بمنطقة الظهران بالمملكة العربية السعودية‏.‏

‏*‏ تورط في محاولة قتل الرئيس حسني مبارك في‏26‏ يونيو‏1995‏ عندما كان في زيارة رسمية لأديس أبابا‏.‏

‏*‏ هو المسئول عن الهجومين اللذين وقعا ضد السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام في‏7‏ اغسطس‏1998.‏

‏*‏ هو الممول الرئيسي لكل شبكات الارهاب التي تتورط في اعمال تخريبية في العالم من لندن‏,‏ وسان فرانسيسكو‏,‏ حتي باريس والجزائر‏.‏

ويلفت الكتاب النظر إلي أن اسامة بن لادن ـ هذا الشخص المتمرد ـ يحمل كثير من الأطفال الصغار اسمه في العالم الاسلامي‏,‏ وفي المدارس‏,‏ والمحلات‏,‏ والحقول‏,‏ يطلقون عليه اسم المناضل ويتردد في دهاليز هوليوود أن الممثل الأمريكي روبرت دي نيرو يعتزم تقديم فيلم عن حياته‏.‏
أما الأخطر في كل ذلك فهو أن اسامة بن لادن‏,‏ يحيط نفسه بعدد من ضباط المخابرات السابقين مثل مستشاره الفني الخاص ديان كلاريدج الذي كان يعمل في المخابرات الفرنسية‏,‏ ونجح في القبض علي الإرهابي الشهير كارلوس الذي كان لاجئا في الخرطوم‏.‏
‏*‏ الحلقة المقبلة‏:‏ أهداف بن لادن‏,‏ والدور المشبوه التي تقوم به جمعية الإخاء في العالم‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية