|
|
رئيس وزراء إيطاليا السيد بيرلسكوني تطاول علي الإسلام وقال: إن الحضارة الغربية تقدمت علي الإسلام(14) قرنا. هي عمر الإسلام.. ونقول للسيد لسكوني أنه عليك أن تتعلم قبل أن تتكلم. وتقرأ كثيرا لتعرف ماذا قال عظماء علماء الغرب عن الإسلام ونبي الإسلام. وإليك ما قاله( برنارد شو)(1856 ــ1950) في كتابه( زنجية تضحك). قطع محمد بعد المسيح بستمائة عام خطوة إلي الأمام, ضخمة بل هائلة بقضائه علي الوثنية الصماء العمياء, ونقل الدنيا آنذاك إلي وحدانية متنورة, والإسلام هو الدين الوحيد الذي يملك الاستعداد للتلاؤم ولمواجهة الحالات المتنوعة والصور الحياتية المتغيرة, ومواكبة العصور المختلفة, وإنني أتنبأ أن دين محمد سيعم أوروبا غدا. وقال الفيلسوف الإنجليزي( توماس كارلايل) في كتابه( الأبطال) عن محمد: لقد أصبح من أكبر العار علي أي فرد متمدن من أبناء هذا العصر أن يصغي إلي من يظن أن دين الإسلام كذب. وقال: كارل ماركس(1818 ــ1883) هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم( النور والمعرفة) وحري له أن تدون أعماله وأفعاله بطريقة علمية خاصة, وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي من علو, فقد كان عليه أن يمحو متراكما من التبديل والتحوير في الرسالات السابقة وما أدخله عليها الجهلاء من سخافات لايعول عليها عاقل. وقال فلتير فرانسوا(1694 ــ1778). في نفس محمد قوة عجيبة تحمل المرء علي التفكير... وقال ول ديورانت: وإذا حكمنا علي العظمة بما للعظيم من أثر في الناس, قلنا إن محمدا أعظم عظماء التاريخ.. وقال لا مارتن شاعر فرنسا العظيم(1790 ــ1869): لم يظهر قط رجل كمحمد عقد النية حول غاية فوق قدرة البشر, وهي هدم الخرافات القائمة بين الخلق والخالق, ورد الانسان إلي الرب. وبعد ذلك أقول أن من أدب الإسلام أن أتحاور مع السيد برلسكوني بالتي هي أحسن, وأنه قال ما قال بجهالة ونحن لانحاسب الجهلاء علي جهلهم إنما نرجو أن نرشدهم إلي الصواب. وفي الختام أناشد من يجيدون الايطالية أن يكتبوا رسالة إلي السيد( بيرلسكوني) باللغة الإيطالية, عن أثر حضارة العرب والإسلام علي الغرب
عبدالفتاح عساكر |
|
|
|
|
|