جاءت هذه الآية الكريمة في الثلث الأخير من سورة الأنعام, وهي سورة مكية, شأنها شأن كل السور المكية التي تركز علي قضية العقيدة, وهي قضية وجود الإنسان في هذه الحياة, وقضية مصيره بعدها, فعلي أساس من العقيدة يحدد كل إنسان منا دوره في هذه الحياة, كما يحدد علاقاته فيها مع نفسه, ومع خالقه, ومع الكون, ومع جميع من فيه وما فيه....!! |