|
|
يأتي انعقاد الاجتماع الطاريء لوزراء خارجية الدول الاسلامية بالعاصمة القطرية الدوحة يوم الاربعاء المقبل في توقيت بالغ الحساسية علي مستويين:
المستوي الأول: وهو الدولي حيث يعكف العالم مشرقه ومغربه علي بحث مواجهة خطر جديد يتهدده الا وهو خطر الارهاب.. وحيث تنشغل الولايات المتحدة الأمريكية ببحث مواجهة من اعتدي علي مراكز السلطة الدفاعية والاقتصادية والسياسية فيها, وهي في طريقها لبناء تحالف دولي لمواجهة قوي الارهاب الغامضة.
المستوي الثاني: اسلامي حيث يواجه العالم الاسلامي تحديات عديدة حيث تحاول بعض الدوائر في الغرب ان تلصق الارهاب بالاسلام الا انه جري تطويق هذه المحاولات بسرعة شديدة من جانب قادة المجتمعات الغربية بنفي أي نوع من الصدام بين الاسلام والغرب. وتأكيد ان هدف الحملة التي تقودها الولايات المتحدة هو مواجهة قوي الارهاب بدليل تفهم كثير من الدول العربية والاسلامية لوجهة النظر الأمريكية ومن ثم تعهدت بالتعاون مع التحالف الدولي.
ان أمام وزارء خارجية الدول الاسلامية مهام صعبة لعل زهمها بناء موقف اسلامي موحد من قضية الارهاب, موقف يجد فيه الغرب تماسكا واضحا لاتشتتا بينا بين قادة العالم الاسلامي يؤكد علي الادانة الواضحة لقتل المدنيين الآمنين وترويعهم والحاجة الي تعاونا دولي تحت مظلة المؤسسات الدولية وعلي رأسها الأمم المتحدة لسن قوانين تكفل للمجتمع الدولي بناء نسق موحد من العلاقات التي تكفل حصار الارهاب ومحاولات زعزعة الاستقرار العالمي. ان المرحلة المقبلة تحتاج الي وعي اسلامي رفيع المستوي كفيل بازاحة الصور النمطية السلبية التي تم ترسيخها لدي الرأي العام الغربي فيما يتعلق بالدين الاسلامي.
ومن ثم فالمطلوب اجراءات عملية من جانب وزراء خارجية الدول الاسلامية تكفل ببناء الثقة مع العالم غير الاسلامي ومع تصحيح صورة المسلم في الاعلامي العالمي. |
|
|
|
|
|