قضايا و اراء

41944‏السنة 126-العدد2001اكتوبر8‏21من رجـب 1422 هــالأثنين

تبارك الإسلام
بقلم‏:‏ ثروت أباظة

جل الاسلام وعلا وشرف وتنزه عن أن ينال منه رئيس وزراء إيطاليا أو أولئك الذين يتهمونه بأنه مسئول أو شبه مسئول عن الإرهاب‏.‏
فإن الإسلام لم يسئ إليه أحد كما أساء إليه أولئك الارهابيون المجرمون وأين رئيس وزراء إيطاليا المخبول وأين أولئك المدعون مخلوطو العقل من أين يعرفوا شيئا عن الإسلام وتعاليمه وعظمته ومايدعو إليه‏.‏
وإني ذاكر هنا الآيات القرآنية التي تحض علي السلام‏.‏

‏*‏ سورة البقرة‏:‏ يأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين‏(208).‏

‏*‏ سورة الأنفال‏:‏ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل علي الله إنه هو السميع العليم‏(61).‏

‏*‏ سورة النساء‏:‏ إلا الذين يصلون إلي قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوهم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا‏(90).‏

‏*‏ سورة الانعام‏:‏ وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم علي نفسه الرحمة إنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فانه غفور رحيم‏(54).‏

‏*‏ سورة إبراهيم‏:‏ وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام‏(23).‏

‏*‏ سورة مريم‏:‏ قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كل بي حفيا‏(47).‏

‏*‏ سورة طه‏:‏ فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بآية من ربك والسلام علي من اتبع الهدي‏(47).‏

‏*‏ سورة الأحزاب‏:‏ تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما‏(44).‏

‏*‏ سورة يس‏:‏ سلام قولا من رب رحيم‏(58).‏

‏*‏ سورة الحشر‏:‏ هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون‏(23).‏

‏*‏ سورة الفرقان‏:‏ وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما‏(63).‏

‏*‏ سورة التوبة‏:‏ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتي يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لايعلمون‏(6).‏
كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما ايتقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين‏(7).‏

‏*‏ سورة المائدة‏:‏ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا النصاري ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون‏(82).‏
صدق الله العظيم

أفبعد هذا يدعي المضلون أن الاسلام يقبل الأعمال الارهابية المجرمة كره الله هذا والمؤمنون‏,‏ وتعالي دينه أن يكون كما يضلون‏,‏ وسبحان الله الذي كتب علي نفسه الرحمة وتعالي عما يشركون‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية