|
كتب ـ وجيه الصقار: |
أعد الصندوق الاجتماعي للتنمية برنامجا ودراسات جدوي لنشر3 مشاريع للصناعات الصغيرة القائمة علي تدوير مخلفات المحاصيل الزراعية والفاكهة وتحويلها إلي إعلاف لتحقيق هدفي الحفاظ علي البيئة من عبء هذه المخلفات وخطورتها علي الصحة العامة وإتاحة فرص عمل للشباب من خلال مشروعات الصندوق مع إعطء أولوية لهذه المشروعات التي تشمل تدوير المخلفات الناتجة عن زراعة القطن والأرز والشعير والخضروات والفاكهة وورد النيل, الذي يتسبب في بخر نحو ملياري متر مكعب من المياه سنويا. ويشمل البرنامج نموذج انتاج إعلاف من مخلفات هذه النباتات, مثل مخلفات وسيقان نباتات ورد النيل المنتشرة في مناطق مجري النهر أو الترع والمصارف وهذا يتسبب في تلويث المياه, وحيث يهدف المشروع إلي القضاء علي هذا النبات واستغلاله في العلف الحيواني والداجني, وسد الفجوة الخاصة بالثروة الحيوانية خفض أسعار العلف نتيجة استخدام خامات غير تقليدية.
ويؤكد برنامج هذا المشروع إمكان الاستفادة منه في تغذية الأبقار والماعز بقيمة غذائية عالية من هذه المخلفات. أما التسويق والمبيعات لهذا العلف فتجد رواجها في مزارع تربية المواشي والدواجن, وأسواق المواشي إضافة لعمل الدعاية اللازمة والاتصالات مع أصحاب عنابر التسمين ومزارع الأبقار, والاشتراك في المعارض.
أما من حيث تكاليف المشروع فقد أكدت دراسات الجدوي أن رأس المال الثابت بمساعدة الصندوق يقدر بنحو30 ألف جنيه شاملة قيمة الآلات والمعدات والتجهيزات. كما أن تكاليف رأس المال العامل لدورة مدتها3 أشهر تنقسم إلي تكاليف مباشرة قيمتها5 ألاف جنيه شاملة الخامات والأجور وتكاليف غير مباشرة قيمتها9 ألاف جنيه للمياه والايجار والكهرباء والصيانة ومصاريف التسويق والاهلاكات واحتياطي الطواريء وتصل قيمته المبيعات لمنتجات المشروع خلال دورة رأس لمال العامل إلي91 ألفا و350 جنيها مما يحقق ربحا مضاعفا بالنسبة لتكاليف المشروع. ويتضمن المشروع الثاني تدوير مخلفات الحاصلات الزراعية من الذرة والقطن والخضروات ويوفر الأغذية للماشية والأغنام ويتكون هذا العلف من40% من حطب القطن و20% من حطب الذرة و20% من قوالح الذرة و10% من قشور البسلة ومخلفات المانجو والبرتقال إضافة إلي10% من المولاس وحجر جيري وأملاح معدنية.
ويتضمن المشروع الثالث تصنيع الإعلاف من مخلفات الشعير خاصة القشور الناتجة عن تصنيع مشروباته الغازية والتي تصل مخلفاتها لنحو10 آلاف طن سنويا بقيمة نقدية تصل إلي مليون جنيه سنويا, إضافة إلي آثارها السلبية علي الصحة العامة والبيئة ويهدف المشروع لسد جزء كبير من أعلاف الثروة السمكية وخفض أسعار العلف والقضاء علي التلوث وتوفير المساحات المزروعة بالعلائق الخضراء لاستغلالها في زراعات أخري. |
|
|
|
|
|