|
|
 | | صائب عريقات |
أشاد الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني بالجهود الدبلوماسية التي يبذلها الرئيس حسني مبارك لحل القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق الفلسطينية والعربية. مشيرا إلي تحذيرات الرئيس مبارك السابقة من استمرار تدهور الوضع في المنطقة واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وانتقد عريقات تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, وحمل إسرائيل مسئولية استمرار التدهور الخطير في الأراضي الفلسطينية وأضاف أن الرئيس مبارك يتحدث بواقعية سياسية, لافتا إلي ما أكده الرئيس مبارك من أن عدم حل القضية الفلسطينية سيشكل مزيدا من التدهور في المنطقة, معتبرا أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي وما يقوم به من دمار وعدوان وتشريد وترويع واغتيالات وحصار واغلاق للشعب الفلسطيني يؤثر علي كل انسان عربي وكل إنسان مسلم.
وشدد علي أن الرئيس مبارك محق جدا في نظرته إلي قضية الإرهاب حيث رأي ضرورة البحث عن أسباب الإرهاب إذا أريد معالجته خاصة الإرهاب الدولي. وأشارعريقات إلي أن هذه الظاهرة الخطيرة جدا ليست مرتبطة بدين أو بعرق أو بمجتمع ما وإنما هي ظاهرة دولية يجب التعامل معها بالتعامل مع أسبابها.
وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس مبارك يحمل دائما لواء القضية الفلسطينية وانسحاب إسرائيل حتي خط الرابع من يونيو عام1967 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. وأعرب عريقات عن تأييده قول الرئيس مبارك إن العدوان واستمرار الاحتلال سيسبب كوارث وسيولد إرهابا لافتا إلي أن أقوال الرئيس مبارك صدرت قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر
ووصف هذه الأقوال بأنها تحتكم إلي العقل والواقعية السياسية التي يتحدث بها الرئيس مبارك, سواء كانت فيما يتعلق بضرورة حل القضية الفلسطينية بانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة أو من خلال تعريف مفهوم الإرهاب والعمل علي محاربة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة باعتباره ظاهرة دولية لا علاقة لها لا بالمسلمين ولا بالعرب. واشار إلي تصريحات شارون الأخيرة وتشبيهه العرب بالنازيين, مؤكدا أنها تعكس بوضوح حقارة تفكير شارون ورداءته.
وأعرب عن ترحيبه بتصريحات الرئيس بوش التي قال فيها ان الدولة الفلسطينية هي ضمن الرؤية الامريكية, مشيرا إلي أنه آن الأوان لتحويل هذه الرؤية إلي مسار سياسي حقيقي وواقعي لافتا إلي أن هذا هو أقصر الطرق للسلام والأمن والاستقرار في المنطقة, وهو ما ينطبق مع مايقوله الرئيس مبارك بانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسيطينة باعتبارهما مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة وأشار إلي أن اعتراف الولايات المتحدة والدول الغربية بضرورة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وانهاء الاحتلال الإسرائيلي يصحح خطأ تاريخيا عمره أكثر من خمسين عاما, ومن شأنه أن يضع حدا للتطرف وما إلي ذلك من ظواهر العنف والفوضي وإراقة الدماء التي تقوم بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي منذ عشرات السنين. |
|
|
|
|
|