الوطن العربي

41944‏السنة 126-العدد2001اكتوبر8‏21من رجـب 1422 هــالأثنين

بعد منع السلطات الجزائرية مسيرتهم يوم الجمعة الماضي
شيوخ القبائل يهددون بالعصيان المدني وطرد المحافظين وعدم دفع الضرائب

الجزائر ـ مكتب الأهرام‏:‏
أكد بيان صدر عن اجتماع لجان أحياء وقري منطقة القبائل الجزائرية‏,‏ أن قيام السلطة بمنع مسيرة يوم الجمعة الماضي‏,‏ التي كان من المقرر أن تتوجه الي مقر رئاسة الجمهورية لتسليم مذكرة المطالب المعروفة باسم لائحة القصر‏,‏ يدل علي عدم نيتها في التوصل الي حل عادل لأزمة القبائل‏,‏ وأضاف البيان أن اجتماعا آخر يضم ممثلي لجان شيوخ منطقة القبائل سيتم عقده يوم‏18‏ أكتوبر الجاري‏,‏ للفصل النهائي في الاقتراحات والمبادرات حول المستجدات الأخيرة‏.‏
وأضاف المشاركون في الاجتماع‏,‏ الذي تم عقده بولاية تيزي وزو ـ‏150‏ كيلومترا شرق العاصمة ـ أن الحركة الاحتجاجية قد تأخذ أشكالا أخري خلال الأيام المقبلة‏,‏ بينها القيام بطرد جميع ممثلي الدولة كالمحافظ ورؤساء الدوائر‏,‏ ومنع ممثلي الإدارة من دخول المنطقة‏,‏ ودعوة المواطنين الي عصيان مدني‏,‏ يمتنعون خلاله عن دفع الضرائب ومستحقات الكهرباء والماء والغاز‏,‏ وكذا تنظيم اعتصامات شعبية في الشوارع حتي يتم تلبية جميع المطالب التي تضمنتها لائحة القصر‏.‏

من جهتها أصدرت لجان الأحياء في ولاية البويرة‏,‏ بيانا نددت فيه بمنع السلطات للمسيرة التي كان من المقرر تنظيمها يوم الجمعة الماضي‏,‏ مؤكدا استعدادها أكثر من أي وقت مضي‏,‏ للعمل علي تجسيد مطالب لائحة القصر‏,‏ وفضح الممارسات غير القانونية التي يقوم بها النظام لإجهاض هذه الحركة الاحتجاجية‏,‏ وأشار البيان الي احتمال اللجوء الي الهيئات الدولية لكشف الستار عن قيام السلطة بخرق كل الاتفاقيات والالتزامات الدولية‏.‏
وأضاف البيان أن الإمكانات العسكرية التي تم تجنيدها لمنع مسيرة يوم الجمعة الماضي‏,‏ يعتير تعديا علي القيم الإنسانية‏,‏ كما جددت لجان أحياء ولاية البويرة نداءها للحذر من مناورات السلطة ومؤامراتها‏,‏ مشددة علي ضرورة الاتحاد لمواجهة هذه الظروف الصعبة‏.‏

علي جانب آخر‏,‏ أكد يزيد زرهوني وزير الداخلية والجماعات المحلية‏,‏ أن الحكومة ستقوم بدراسة الأوضاع التي تشهدها ولاية البيض‏,‏ لإيجاد حل للمشكلات التي يعيشها المواطنون في هذه الولاية‏,‏ وكان زرهوني قد قام بزيارة الي المنطقة‏,‏ عقب اندلاع أعمال شغب وتخريب بين عشرات المواطنين وقوات الأمن‏,‏ أسفرت عن مقتل مواطن وإصابة‏100‏ آخرين بجروح‏,‏ إضافة الي حرق عدد من المؤسسات الحكومية بسبب التذمر الذي أبداه المواطنون تجاه ممارسات السلطات المحلية‏,‏ وشدد وزير الداخلية علي متابعة المواطنين الذين يثبت تورطهم في عمليات التخريب والنهب‏.‏
وعلي الصعيد الأمني‏,‏ نقلت الصحف الجزائرية أمس‏,‏ أن عسكريا قتل أمس الأول وأصيب آخر بجروح‏,‏ في انفجار عبوة ناسفة في منطقة جبل اللوح قرب المدية‏.‏

وأشارت الصحف الي إصابة إمام أحد المساجد في عنابة بجروح خطيرة يوم الجمعة علي يد مجموعة مسلحة‏.‏
وقد اقتربت المجموعة وقوامها ثلاثة مسلحين من الإمام قبيل صلاة العشاء‏,‏ وطلبت منه الانضمام الي صفوف المقاتلين الاسلاميين‏,‏ وعند رفضه بادره أحد أفراد المجموعة بطلقة في بطنه حسب رواية صحيفة لو كوتيديان دوران‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة أقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية