|
الجزائر ـ مكتب الأهرام: |
أكد بيان صدر عن اجتماع لجان أحياء وقري منطقة القبائل الجزائرية, أن قيام السلطة بمنع مسيرة يوم الجمعة الماضي, التي كان من المقرر أن تتوجه الي مقر رئاسة الجمهورية لتسليم مذكرة المطالب المعروفة باسم لائحة القصر, يدل علي عدم نيتها في التوصل الي حل عادل لأزمة القبائل, وأضاف البيان أن اجتماعا آخر يضم ممثلي لجان شيوخ منطقة القبائل سيتم عقده يوم18 أكتوبر الجاري, للفصل النهائي في الاقتراحات والمبادرات حول المستجدات الأخيرة. وأضاف المشاركون في الاجتماع, الذي تم عقده بولاية تيزي وزو ـ150 كيلومترا شرق العاصمة ـ أن الحركة الاحتجاجية قد تأخذ أشكالا أخري خلال الأيام المقبلة, بينها القيام بطرد جميع ممثلي الدولة كالمحافظ ورؤساء الدوائر, ومنع ممثلي الإدارة من دخول المنطقة, ودعوة المواطنين الي عصيان مدني, يمتنعون خلاله عن دفع الضرائب ومستحقات الكهرباء والماء والغاز, وكذا تنظيم اعتصامات شعبية في الشوارع حتي يتم تلبية جميع المطالب التي تضمنتها لائحة القصر.
من جهتها أصدرت لجان الأحياء في ولاية البويرة, بيانا نددت فيه بمنع السلطات للمسيرة التي كان من المقرر تنظيمها يوم الجمعة الماضي, مؤكدا استعدادها أكثر من أي وقت مضي, للعمل علي تجسيد مطالب لائحة القصر, وفضح الممارسات غير القانونية التي يقوم بها النظام لإجهاض هذه الحركة الاحتجاجية, وأشار البيان الي احتمال اللجوء الي الهيئات الدولية لكشف الستار عن قيام السلطة بخرق كل الاتفاقيات والالتزامات الدولية. وأضاف البيان أن الإمكانات العسكرية التي تم تجنيدها لمنع مسيرة يوم الجمعة الماضي, يعتير تعديا علي القيم الإنسانية, كما جددت لجان أحياء ولاية البويرة نداءها للحذر من مناورات السلطة ومؤامراتها, مشددة علي ضرورة الاتحاد لمواجهة هذه الظروف الصعبة.
علي جانب آخر, أكد يزيد زرهوني وزير الداخلية والجماعات المحلية, أن الحكومة ستقوم بدراسة الأوضاع التي تشهدها ولاية البيض, لإيجاد حل للمشكلات التي يعيشها المواطنون في هذه الولاية, وكان زرهوني قد قام بزيارة الي المنطقة, عقب اندلاع أعمال شغب وتخريب بين عشرات المواطنين وقوات الأمن, أسفرت عن مقتل مواطن وإصابة100 آخرين بجروح, إضافة الي حرق عدد من المؤسسات الحكومية بسبب التذمر الذي أبداه المواطنون تجاه ممارسات السلطات المحلية, وشدد وزير الداخلية علي متابعة المواطنين الذين يثبت تورطهم في عمليات التخريب والنهب. وعلي الصعيد الأمني, نقلت الصحف الجزائرية أمس, أن عسكريا قتل أمس الأول وأصيب آخر بجروح, في انفجار عبوة ناسفة في منطقة جبل اللوح قرب المدية.
وأشارت الصحف الي إصابة إمام أحد المساجد في عنابة بجروح خطيرة يوم الجمعة علي يد مجموعة مسلحة. وقد اقتربت المجموعة وقوامها ثلاثة مسلحين من الإمام قبيل صلاة العشاء, وطلبت منه الانضمام الي صفوف المقاتلين الاسلاميين, وعند رفضه بادره أحد أفراد المجموعة بطلقة في بطنه حسب رواية صحيفة لو كوتيديان دوران. |
|
|
|
|
|