|
هل يتكرر التاريخ ؟ |
 |
قال لي أحد الذين يدعون المعرفة ببواطن الأخبار رنه في عام1990 كان هناك تفكير في تغيير رئيس الوزراء في ذلك الوقت الدكتور عاطف صدقي, ولكن بسبب أحداث الخليج التي, وقعت في ذلك الوقت تم ارجاء التأجيل فترة امتدت أكثر من5 سنوات, محدثي يؤكد لي أنه كان هناك تفكير في تغيير رئيس الوزراء الدكتور عاطف عبيد ثم فجأة, وقع الهجوم علي أمريكا وما تبعه من أحداث حيث العالم يعيش علي سطح صفيح ساخن... يسألني محدثي: هل يمكن أن يعيد التاريخ نفسه أم أن هناك سرا خاصا في اسم عاطف؟!
*** كثيرون سخروا من الرئيس الراحل أنور السادات عندما قال: الديمقراطية لها أنياب... ومن يتابع ما يجري في كواليس الكونجرس الأمريكي هذه الأيام يكتشف أن تغييرا كبيرا طرأ علي التفكير الأمريكي بعد انهيار البرجين الشهيرين, وأن حزمة من قوانين سيئة السمعة ستصدر تباعا في أمريكا لحماية ديمقوقراطيتها... من بين هذه القوانين سيئة السمعة حق احتجاز أي اجنبي إلي أجل غير مسمي دون محاكمة, والقيام بعمليات تفتيش المشتبه فيهم دور إبلاغهم, والزام المدارس بتقديم ملفات الطلبة السرية لسلطات الشرطة والأمن, واخلاق يد الاجهزة في التنصت علي الاتصالات التليفونية وشبكات الانترنت بالمشكوك فيه!*** سيدة تؤكد أن نبوءاتها لا تخيب تركت لي يوم الخميس الماضي رسالة علي التليفون تقول فيها: الضربة الأمريكية ستحدث خلال من سبعة إلي تسعة أيام ــ واحد من الإثنين( بن لادن والملا محمد عمر) سيموت والثاني سيختفي ــ العلاقات العربية الأمريكية ستنتعش ــ ستكون هناك دولة فلسطينية قبل سبتمبر المقبل ــ سترحل شخصية عربية فجأة.
*** أسم واحد لم يتغير أطلقوه علي حرب تحرير الكويت وهو عاصفة الصحراء, في المقابل هناك أربعة اسماء اطلقت حتي اليوم علي الحملة العسكرية التي تجهز لها أمريكا: الدفاع عن الوطن أولا, ثم النسر النبيل ثانيا ثم العدالة المطلقة ثالثا! واخيرا حرية دائمة.. تعدد الاسماء معناه أن الذين يخططون مختارون في الهدف, ولذلك ربما كان الإسم الأقرب إلي الصواب هو عاصفة الغضب!
*** كان نسمة رقيقة من الأخلاق وقلما مميزا في كتابة القصة والرواية والسيناريو والحوار... أعماله الادبية والسينمائية يجب أن تدرس كي يتعلم منها الذين يؤذون اسماعنا بالكلمات النابية والإسقاطات المسفة, كيف يمكن أن تكون الكلمة سهلة ورشيقة ومهذبة رغم سخونة المواقف وتناولها قضايا دقيقة.... مات يوسف جوهر, كما عاش في هدوء... رغم أنه ظل إلي آخر لحظة قابضا علي قلمه أمينا مع رسالته.... رحمه الله... فنانا واديبا وكاتبا وروائيا وإنسانا عظيما..... |
|
|
|
|
|