|
الارهاب الدولي |
 |
يري الدكتور نبيل أحمد حلمي أستاذ القانون الدولي بحقوق الزقازيق في كتابه الإرهاب الدولي ان وضع تعريف لكلمة العدوان استغرق في اروقة الامم المتحدة مايقرب من10 سنوات, وهو يري ان كلمة الآرهاب خطأ شائع. المفروض ان تسمي جريمة الإرهاب الدولي
الهدف منها هو هز الثقة في الحكومة وسلطة الدولة ونظامها وإظهار أنها لاتستطيع التحكم في أمن الدولة وأمن المواطنين. من المعروف ان جريمة الارهاب هي جريمة خسيسة لان الارهابي يكون غير معروف وليس مسجلا بنشاط اجرامي فان الضحايا ابرياء وليسوا طرفا في أي نزاع بين الارهابي والسلطة, حيث وجدوا بمحض المصادفة في محل وقوع الجريمة الارهابية.
الإرهاب أصبح بديلا للحروب التقليدية بعد ان أجمع المجتمع الدولي علي عدم مشروعيته. ويأتي الارهاب كالضرب تحت الحزام من حيث لايتوقع احد ويؤثر علي أمن الدولة واقتصادها وسياستها.
الأرهاب هو جريمة دولية إذا تعددت اماكن الاعداد والتنفيذ في أكثر من دولة, ووفقا لقواعد القانون الدولي. توجد حالتان فقط للاستخدام المشروع للقوة الأولي ان تدافع الدولة عن اعتداء وقع علي اراضيها في حدود رد العدوان.
والثانية حالة الكفاح المسلح للوصول الي حق تقرير المصير فيكون لشعوب الدول تحت الاحتلال الحق الكامل المشروع في مكافحة المحتل بكل الوسائل بما فيها استخدام القوة ضد جميع المصالح الاقتصادية والعسكرية كوسيلة للضغط عليه لقبول الانسحاب من الاراضي المحتلة وحق تقرير المصير للشعب تحت الاحتلال. وهذا ينطبق علي الشعب الفلسطيني بالنسبة للكفاح المسلح, كما ينطبق علي الشيشان وبعض مناطق يوجوسلافيا السابقة.
والكرة الآن في ملعب الدول العربية لاستغلال التقرب الامريكي لها وعليها ان تدفع بالحق الفلسطيني الي دائرة الضوء بقوة لايمكن ايقافها فيما بعد أو التأثير عليها من اسرائيل للوصول إلي حل عادل وسلمي لجميع الاطراف. |
|
|
|
|
|