|
واشنطن ـ وكالات الأنباء: |
تبحث وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حاليا إمكانية استئناف نشاط اغتيال الشخصيات المناوئة لسياسات الولايات المتحدة, وذلك لأول مرة منذ فترة السبعينيات, وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أمس أن الوكالة تبحث اغتيال أشخاص محددين استنادا لمذكرتين قانونيتين سريتين صدرت أولاهما في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون والثانية في عهد الرئيس الحالي جورج دبليو بوش بعد اعتداءات واشنطن ونيويورك وتعطي المذكرتان الحق للرئيس الامريكي في تحديد شخصيات يمكن تصفيتها من خلال عمليات سرية. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة داخل الوكالة قولها إن الجهاز مازال مترددا في قبول تفويض موسع يسمح باستئناف نشاط الاغتيال, وإن كان مستعدا لقتل أي عناصر إرهابية يحددها الرئيس.
وأوضحت مصادر الصحيفة أن مذكرة الرئيس بوش توسع نطاق الأهداف المحتملة لأي عمليات اغتيال بحيث لا تشمل أسامة بن لادن ومعاونيه المقربين فحسب, بل تمتد صلاحيتها لتتجاوز حدود الحملة العسكرية الجارية ضد أفغانستان وأكد التقرير أن أروقة المخابرات المركزية وعدة دوائر وأجهزة حكومية في الولايات المتحدة تبحث جديا القيام بحملة اغتيالات, وإن كانت هناك خلافات حول الأشخاص المستهدفين, والدول التي ستجري فيها عمليات التصفية وكانت المخابرات المركزية الأمريكية قد توقفت عن اغتيال مناهضي السياسات الأمريكية في السبعينيات إثر تفجر سلسلة من الفضائح والمشكلات القانونية آنذاك. وفي غضون ذلك, ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أمس أن جهاز المباحث الفيدرالية الأمريكي اعتقل أشخاصا تبادلوا التهنئة بعد وقوع اعتداءات واشنطن ونيويورك في11 سبتمبر الماضي وأوضح التقرير أن المعتقلين تبادلوا التهنئة هاتفيا بعد التفجيرات, ودارت حولهم شبهات بشأن انتمائهم لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن وأكدت الصحيفة أن هؤلاءالأشخاص مازالوا معتقلين من بين أكثر من950 شخصا يجري التحقيق معهم حتي الآن.
وكانت المباحث الفيدرالية قد طلبت من الأجهزة القضائية المعنية الاذن بتعقب الاتصالات الهاتفية لأشخاص بعينهم بعد دقائق من وقوع الاعتداءات استنادا إلي سوابق مماثلة تبادل خلالها أشخاص علي الأراضي الأمريكية التهنئة بعد وقوع عمليات إرهابية ناجحة, ولم يكشف التقرير عما إذا كان هؤلاء المعتقلون متهمين بالانتماء إلي القاعدة أو أنهم متهمون بالتخطيط لتنفيذ هجمات جديدة أم لا. |
|
|
|
|
|