في رأي المتفائلين هذا أداء ألماني جديد عالمي النطاق, وينطلق من التراث السياسي للحزب الاشتراكي الديمقراطي, ومبادئ شريكه الأصغر في الائتلاف الحاكم( حزب الخضر), لقيادة أوروبا الي دور مستقل عن السياسة الخارجية الأمريكية, ولكن ليس متعارضا معها, بل يمكن أن يكون مكملا للسياسة الأمريكية في بعض الأحيان, مثلما يجب أن يحدث حاليا في الحرب ضد الإرهاب الدولي.
رسالة فرانكفورت: عبدالعظيم حماد
|