جاءت هذه الآية الكريمة في مطلع الربع الأخير من سورة النازعات, وهي سورة مكية, تعني كغيرها من سور القرآن المكي بقضية العقيدة, ومن أسسها الايمان بالله, وملائكته, وكتبه ورسله, واليوم الآخر, وغالبية الناس منشغلين عن الآخرة وأحوالها, والساعة وأهوالها, وعن قضايا البعث, والحساب, والجنة, والنار وهي محور هذه السورة. |