مازالت الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود باراك تواصل تنفيذ سياستها القمعية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني, فيما يمثل تحديا لجميع الأعراف والقوانين الدولية, واستفزازا واضحا للمشاعر العربية والإسلامية, بل وللمشاعر الإنسانية بصفة عامة. وقد أدت هذه السياسة الإسرائيلية إلي انتكاس عملية التسوية تماما, فتراجعت عشرات الخطوات إلي الوراء |