كاد ياسر عرفات يتوسل, بل هو قد توسل فعلا لوزراء المالية العرب حتي يعطوه قرضا ماليا يدير به شئون الحياة الفلسطينية.. لكنهم رفضوا.!. عرض عليهم المشكلة موضوعيا بأن المسئولين والموظفين في السلطة لم يتقاضوا مرتباتهم.. لكنهم صموا آذانهم.. عزف علي الوتر العاطفي بأن الانتفاضة قد اوقفت النشاط الاقتصادي فلم يعد الناس يعملون ولم تعد المزارع والمشاغل تنتج, فضلا عن هدم البيوت وسقوط الشهداء والجرحي والمعاقين.. وتبخرت مدخرات البسطاء في حين أن رمضان.. الشهر الفضيل.. يحتاج إلي نفقات, ورغم هذا فإن الوزراء رفضوا أن يعطوا لزعيم الثورة الفلسطينية قرضا.. مجرد قرض من الدعم الذي سبق للقمة العربية ـ في اكتوبر أن قررته ـ واجتمع الماليون لبحث تفاصيله؟
تحليل : محمود مراد
|