|
|
|
صنعاء ـ أ. ش. أ:
|
|
ناشد حسين عيديد رئيس( التحالف الوطني الصومالي) الرئيس حسني مبارك مساعدة الصومال في تحقيق المصالحة الوطنية بين جميع الفصائل الصومالية لبناء صومال جديد يستعيد دوره العربي والاسلامي ويعيش في ظل ديمقراطية حقيقية, وقال عيديد إنه سينقل الي الرئيس حسني مبارك خلال زيارته لمصر ضمن جولة افريقية الشهر القادم صورة شاملة للاوضاع في الصومال الذي يعيش في فوضي شاملة واقتصاد تحت الصفر منذ عشر سنوات وتعصف به المجاعة ويتعرض للتقسيم بعد ان مزقته الحرب الاهلية. ونوه عيديد بدور مصر في حل المشكلة الصومالية, وأوضح أن القاهرة سبق أن احتضنت مؤتمر المصالحة الصومالية الذي عقد عام1997 واشتركت فيه جميع الفصائل الصومالية, وأسفر عن توحيد العاصمة الصومالية مقديشيو التي كانت تتقاسمها الفصائل. وأشار الي أن جولته الإفريقية تشمل, الي جانب مصر, ليبيا وأوغندا وكينيا وأثيوبيا وأرتيريا, لشرح الاوضاع في الصومال.
وحذر عيديد من فشل الجولة المقبلة من المصالحة الصومالية التي ستبدأ في صنعاء في4 يناير المقبل, والتي سيدعي اليها الرئيس الصومالي عبد القاسم صلاد حسن والفصائل الصومالية التي لم تحضر مؤتمر المصالحة الذي عقد في عرتا بجيبوتي وكذلك الفصائل التي لم تحضر لقاءات صنعاء الاخيرة التي عقدت في الشهر الماضي. وأكد ان الحرب الأهلية ستنشب من جديد في حالة فشل هذه الجولة من المصالحة لتعم لجميع انحاء الصومال ولاأحد يعرف مداها. وجدد عيديد موقفه الرافض للاعتراف بمؤتمر المصالحة الذي عقد في عرتا بجيبوتي والذي انتخب البرلمان الصومالي الموقت الذي انتخب بدوره عبد القاسم رئيسا للصومال.
وقال: إن قطاعات كبيرة من الشعب الصومالي لم تحضر هذا المؤتمر( عرتا), وامتنعت جميع الفصائل التي ناضلت من أجل اسقاط نظام سياد بري عن المشاركة فيه وأشار إلي حرص اسماعيل جيله رئيس جيبوتي علي ان يحشد في المؤتمر كل رموز نظام سياد بري الذي حكم الصومال بالحديد والنار طوال21 عاما محاولا فرض رموز هذا النظام من جديد علي الشعب الصومالي من خلال مسرحية هزليه أطلق عليها مؤتمرالمصالحة الصومالية ـ علي حد قوله وأشار حسين عيديد الي الجولة السابقة من المصالحةالصومالية التي جرت في صنعاء في شهري اغسطس وسبتمبر الماضيين, والتي شهدت اتفاقا من خلال الوسطاء علي الايقوم عبد القاسم بتعيين رئيس للوزراء إلي أن تنتهي المصالحه الشامله إلا انه قام بتعيين علي خليف رئيسا للوزراء لافشال المصالحة ونسف الجهود المبذولة لعودة الاستقرار للصومال. واتهم عبد القاسم بأنه لايريد التعاون مع الجبهات التي اطاحت بسياد بري رغم شعبيتها وسيطرتها علي مساحات شاسعة, وحمل عيديد بشدة علي الرئيس الجيبوتي إسماعيل جيله.
وقال إن جيله كان وراء ابعاده عن منصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بان وضع شرطا اجازه مؤتمر عرتا يقضي بعدم جواز تقلد المنصبين لمن يقل سنه عن اربعين عاما, مشيرا الي ان عمره كان لحظه انعقاد المؤتمر38 عاما. وأضاف أن التحالف الوطني الصومالي الذي يترأسه يتبعه18 فصيلا وانه يسيطر علي نصف الاقاليم الصومالية البالغه18 اقليما وانه يتزعم قبيله هبر جدر كبري القبائل الصومالية. وذكر أن عبدي القاسم لايسيطر علي بوصة واحدة في الصومال وليس لديه شرطه أو جيش ويمارس عمله من فندق يقيم فيه هو والوزراء ولايستطيع دخول قصر الرئاسة الذي يخضع لسيطرة التحالف الوطني الصومالي الذي يفرض سيطرته علي الميناء والمطار وثلثي مقديشيو, كما أنه لاوجود في الصومال لاي مؤسسات دستورية أو وزارات أو مصالح حكومية أو بنوك تباشر عملها.
وقال عيديد: إن الدول الاستعمارية تريد تمزيق الصومال بسبب موقعه الجغرافي الاستراتيجي والمهم, كما انها طامعة في البترول الضخم الموجود في ارضه والذي لم يتم استخراجه بسبب الحرب الاهلية, وأشار الي ان ستين في المائه من أرض الصومال قابلة للزراعه وبأقل مجهود بسبب كثرة المياه وخصوبة التربة. وأشار الي أن الصومال له حدود مع ثلاث دول افريقية هي جيبوتي وكينيا وأثيوبيا له حدوده مع كينيا طولها الف كيلومتر وحدودة مع اثيوبيا ثلاثة آلاف كيلومتر, مؤكدا انه لايوجد جندي صومالي يحرس هذه الحدود الطويلة. وكان الرئيس الصومالي قد غادر صنعاء يوم22 نوفمبر الماضي بعد انتهاء زيارته لليمن التي استغرقت خمسة أيام في إطار التشاور مع المسئولين اليمنيين من أجل تحقيق المصالحة الشاملة في اليمن, أما حسين عيديد فلايزال موجودا في صنعاء وكان قد وصلها في14 نوفمبر الماضي.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|