|
|
|
غزة ـ أبوظبي ـ وكالات الأنباء:
|
 | | فلسطينيون يحملون جثمان الشهيد مدحت جاد الله أثناء تشييع جثمانه أمس فى معسكر شاتى للاجئين فى مدينة غزة |
قام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بزيارة للإمارات أمس التقي خلالها مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان, وذلك قبل توجهه إلي صنعاء للقاء الرئيس اليمني علي عبدالله صالح. وصرح نبيل أبوردينة مستشار الرئيس الفلسطيني بأن محادثات عرفات في الإمارات واليمن تركز علي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الاقتصادي والأمني والقصف العشوائي من جانب إسرائيل. من ناحية أخري دعت القيادة الفلسطينية لجنة التحقيق الدولية الي مباشرة عملها والاضطلاع بمسئولياتها في أسرع وقت ممكن لفضح الحرب العدوانية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الذي يقدم كل التضحيات من أجل أن ينال حريته واستقلاله.
وأكدت القيادة ـ في اجتماعها مساء أمس الأول برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في غزة ـ أن قدرة الشعب الفلسطيني علي الصمود لا حدود لها ما دام يدافع عن حقوقه الوطنية وعن قدسه الشريف ومقدساته وما دام يدافع عن الحق والسلام العادل وقرارات الشرعية الدولية. وقالت القيادة الفلسطينية في بيان لها صدر عقب الاجتماع إن رهان حكومة اسرائيل والجيش الاسرائيلي والمستوطنين المسلحين علي الحل العسكري وعلي تدمير قدرة الشعب الفلسطيني علي الصمود هو رهان خاسر, ولن يكتب له النجاح لان الشعب الفلسطيني في رباط الي يوم الدين. وقالت القيادة الفلسطينية إنه لاسبيل إلي الحل إلا بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية وتطبيق قراري الشرعية الدولية242 و338 والقرار194 الخاص بحق اللاجئين في العودة إلي ديارهم.
وطالب البيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي بأن يتحمل مسئولياته ويمارس صلاحياته تجاه مصير الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته بعد أن قدمت كل الهيئات واللجان الدولية الخاصة بحقوق الإنسان تقاريرها إلي الجمعية العامة وإلي مجلس الأمن الدولي, والتي تكشف بكل جلاء الجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المسلحون. وأشارت القيادة إلي أن المجموعة العربية مدعومة بدول عدم الانحياز, والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين قد تقدمت بمشروع قرار إلي مجلس الأمن الدولي لإرسال مراقبين دوليين لفضح أعمال العدوان الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني. وقالت القيادة إن الشعب الفلسطيني يتطلع إلي مجلس الأمن الدولي لتحمل مسئولياته ووضع حد للمناورات الإسرائيلية لتعطيل دور مجلس الأمن واصدار القرار الخاص بايفاد مراقبين دوليين إلي أراضي السلطة الفلسطينية.
وناشدت القيادة الفلسطينية الأمة العربية تعزيز الصمود الوطني الفلسطيني في وجه آلة العدوان الإسرائيلية والحصار والعقاب الجماعي وكثرة الشهداء والجرحي وتدمير البيوت والمصانع وحرق المزارع وإيقاف العمال عن عملهم والحصار الاقتصادي الخطير. وعلي صعيد آخر وصف صائب عريقات وزير الحكم المحلي كبير المفاوضين الفلسطينيين مبادرة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بانسحاب إسرائيل من10% من أراضي الضفة الغربية بأنها لعبة ومناورة, مؤكدا ضرورة البحث عن آليات لتنفيذ القرارين رقمي242 و338 المتعلقين بانسحاب إسرائيل إلي حدود4 يونيو1967. وأوضح عريقات ـ في تصريحات صحفية أمس ـ أن باراك حينما يتحدث عن10% فإن ذلك يأتي ضمن المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار التي نصت الاتفاقية علي أنها تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما كتلة جغرافية واحدة باستثناء قضايا القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه.
وأضاف عريقات أنه كان من المفترض وفقا لاتفاقية شرم الشيخ التي وقعها باراك في مصر العام الماضي, أن يطبق المرحلة الثالثة في شهر نوفمبر1999 لكنه لم يفعل ذلك, وأشار عريقات إلي أن بداية أزمة الثقة مع الجانب الإسرائيلي بدأت عندما طلب باراك من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن ينسي المرحلة الثالثة. وأرجع صائب عريقات أسباب مبادرة باراك إلي رغبته في اظهار نفسه كرجل سلام أمام الناخب الإسرائيلي ومحاولة الالتفاف علي الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي يتردد أنه يجهز الآن لدعوة الفلسطينيين والإسرائيليين قبل نهاية فترته الرئاسية الثانية والأخيرة للبحث عن مفاوضات سلام نهائية حول جميع القضايا. وقال عريقات إن باراك يريد افشال تحرك كلينتون أو أي تحرك دولي آخر باتجاه ايجاد اتفاق سلام شامل, واصفا الانتخابات الإسرائيلية بأنها شأن داخلي.
وأعرب الوزير الفلسطيني عن أمله في ألا يكون شعار الحملة الانتخابية هو الدم الفلسطيني وإيقاع الألم والأذي بشعب فلسطين, موضحا أن السياسي الإسرائيلي الذي يلحق الضرر والقتل بالفلسطينيين هو المرشح الأفضل للحصول علي أصوات أكثر من الناخب الإسرائيلي. ونفي عريقات وجود لقاءات سرية مع الجانب الإسرائيلي, موضحا أن اللقاءات التي تعقد علي مستوي أمني أو علي مستوي الرئيس يتم الإعلان عنها فورا.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|