|
|
|
الاستثمارات الاجنبية والأسواق العربية
|
 | |
المنافسة علي جذب المستثمرين هي الشغل الشاغل لكل الدول وتعتبر الحكومات أن مهمتها الأساسية هي الترويج للاستثمار لأن الاستثمار هو الذي يحقق معدل النمو الاقتصادي, وهو الذي يتيح فرص عمل أي ان الاستثمار يقضي علي البطالة, وقامت كل الدول بإصدار تشريعات وقوانين وانشأت مؤسسات متخصصة وظيفتها خدمة المستثمرين وتحسين مناخ الاستثمار. كانت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وهي مؤسسة فاعلة في قضايا الاستثمار والاقتصاد وهي آلية مهمة علي المستوي الاقليمي, قد عقدت ورشة عمل أخيرا في الأردن, وكان موضوعها ادارة الاستثمارات الأجنبية في الوطن العربي. وهو موضوع يحتاج الي ورش عمل متكررة ونقلها من بلد عربي الي بلد عربي لتغطية المنطقة كلها, فهناك حقيقة يجب ان نتذكرها دائما وهي ان اجمالي ماتدفق من استثمارات اجنبية علي الدول العربية بلغ8,7 ملياردولار عام1999 اي ما نسبته1% من اجمالي الاستثمارات الاجنبية الخاصة علي مستوي العالم التي بلغت865 مليار جنيه, ان هذه الحقيقةتجعل الاهتمام بقضايا الترويج للاستثمار لها الأولوية رقم واحد في برنامج اي حكومة من اجل استقطاب الاستثمارات الخارجية. وبالنسبة للدول العربية, يبدو ان اتجاه التحسن مستمر بثبات رغم وجود فترات كان يشوبه فيها البطء لأسباب متعددة ووفقا لبيانات التقرير فان القيمة التراكمية للاستثمارات الاجنبية الواردة للدول العربية منذ عام1980 وحتي عام1999 بلغت حوالي89 مليار دولار وبما نسبته6,2% من اجمالي التدفقات العالمية التراكمية الواردة للفترة ذاتها والتي بلغت مايزيد علي4,8 تريليون دولاروخلال هذه الفترة تلقت السعودية مانسبته37,6% من الاجمالي التراكمي للتدفقات الواردة للدول العربية وبماقيمتها33,4 مليار دولار, تلتها مصر بنسبة20,4% وبقيمة18,2 ملياردولار ثم تونس بنسبة13,7% وبقيمة تصل الي12,1 مليار دولار, وبذلك استقبلت هذه الدول الثلاث مجتمعة ما نسبته71,6% من نصيب الدول العربية من تدفقات الاستثمار الاجنبي المباشر التراكمية الواردة في نحو عقدين من الزمن. هذه الارقام سجلها تقرير الاستثمار الدولي لعام2000 الذي تصدره سنويا امانة مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية الانكتاد
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|