السبت 5 من شعبان 1436 هــ 23 مايو 2015 السنة 139 العدد 46919
أحمد السيد النجار
محمد عبد الهادي علام
ابراهيم نافع
  • كان الله في عون وزراء مصر‏,‏ أو قل كل من تولي موقع مسئولية‏,
    ابراهيم نافع
  • مقبول‏,‏ بل يكون شيئا محمودا إذا ما تأسس هذا الرفض علي أسباب موضوعية‏,‏ بالإضافة إلي اتخاذه القواعد المعترف بها سبيلا له‏,‏ إلا أن اللعب في أساسات النظام السياسي لا يهدد هذا النظام فقط‏,‏ وإنما يهدد أمن المواطن في الصميم‏.‏
  • قلنا بالأمس أن النظام السابق أي الرئيس وأعوانه قد بلغ به حد الكهولة أنه لم يعد قادرا علي استقراء ما يجيش في صدور المواطنين‏.‏
  • من المعروف في العلوم السياسية‏,‏ أن مصر هي التي قدمت للبشرية أول مفهوم للدولة والنظام السياسي‏,‏ ناهيك عن أول حكومة مركزية عرفت في التاريخ‏.
  • لا أدري في الحقيقة سببا مقنعا يمنع المسئولين في هذا البلد من شرح الموقف الاقتصادي للرأي العام دون ملل‏,
  • نقول للمتشدقين بأنهم لايعترضون علي المحافظ بالنظر إلي ديانته‏,‏ هل سبق ان شهدتم من الرجل ظلما أو انعدام كفاءة؟ وهل توجد سابقة تعاون معه ثبت خلالها انه غير مؤهل لحمل تلك الأمانة؟
  • لا نستطيع أن نغفل أو نتغافل عن مدي خطورة هذه القضية وأثرها المدمر علي سلامة بنيان هذا المجتمع واستقراره‏,‏ وذلك إزاء ضخامة الحشود التي تجمعت بأعداد غفيرة سعت إلي قطع الطريق البري من وإلي محافظتي الأقصر وأسوان‏.
  • نؤمن بأن من أسباب الديمقراطية العمل علي إدماج كل القوي السياسية في إطار العمل الوطني دون سيطرة أي تيار ديني أو ليبرالي علي مقدرات الحياة السياسية في مصر ودون حكر أو إقصاء أي منهما في الوقت نفسه‏,‏
  • تحدثنا بالأمس عن حركة تأسيس الأحزاب في ظل معطيات الواقع الحالي‏,‏ وقلنا انه يتعين الحرص علي ألا يكون هناك حجر علي فئة من فئات المجتمع أو اقصائها عن معترك الحياة السياسية في ظل سعي الجميع لخوض التجربة بعد النهضة التي ولدت من رحم الثورة‏,‏
  • تبدأ لجنة شئون الأحزاب في تلقي طلبات إنشاء احزاب جديدة في ضوء التعديلات الجوهرية التي بدأ العمل بموجبها في اطار قانون الأحزاب الجديد‏,
 
     
1