الأربعاء 29 من رجب 1438 هــ 26 أبريل 2017 السنة 141 العدد 47623

رئيس مجلس الادارة

هشام لطفي سلام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

  • أحمد الجمال
    20 أبريل 2017
    تذكرت فيما كنت أقرأ مقالا للسفير المثقف، السيد عبد الرؤوف الريدي، بأهرام الجمعة الفائت، ما قرأته منذ زمن طويل،
  • 13 أبريل 2017
    لو كان المسكوب لبنا لما بكينا.. لكن المسفوح دم.. دم أهلنا فى أقدس أماكننا.. لذا سوف نبكي.. ربما بعين واحدة، كى نرى بالثانية من هو يهوذا الذى يبيعنا بأبخس من ثلاثين فضة.. ولكى نبصر طريقنا نحو الخروج من هذا المستنقع!
  • 6 أبريل 2017
    يكاد البعض يُفضل الإصابة بالصمم والعمى حتى لا يسمع ولا يرى أى إشارة لأمر اسمه «المقاومة»، سواء ما حدث ضد الاحتلال البريطانى أو ما جرى ضد العدوان الصهيونى واحتلال سيناء!
  • 30 مارس 2017
    نعم.. بكيت.. واسترسلت فى موجة من النهنهة التى لا تقتصر على سكب الدموع من المآقى بل يرتج منها البدن وتتلاحق الأنفاس حتى ينفطر كل الكيان!
  • 16 مارس 2017
    من حق كل مواطن أن يبدى رأيه فيما وفيمن شاء وقتما يشاء، فإذا أخطأ بسب أو قذف أو كذب فللمتضرر سبل يمضى فيها
  • 9 مارس 2017
    ليس واردًا بحال من الأحوال القبول بأى أسافين تدق فى أى مساحة بين مصر وفلسطين.. الشعبين والجغرافيا والتاريخ، والألم والأمل، وقل ما شئت من جوانب فى حياة البشر..
  • 2 مارس 2017
    نعم مصر أكبر بما لا يقاس من أن ترد أو حتى تتوقف لحظة أمام تخرصات بعض الذين شاءت ظروف مرحلة الانحطاط العربي أن يتصدروا واجهة المسئولية في هذا البلد أو ذاك،
  • 23 فبراير 2017
    توالت التعقيبات حول حلم التنمية المحلية الذى حاولت الحديث عن بعض ملامحه فى مقال الأسبوع الفائت، ولم تكن صدفة أن أجد شبه اتفاق جماعى
  • 16 فبراير 2017
    ليس انتقاصا من قدر وعلم ومكانة أحد ممن تولوا موقع الوزير، خاصة فى التنمية المحلية، لأن من بينهم أصدقاء أجلاء لهم كل الاحترام، وإنما هو انطباع ذاتى تدعمه شواهد وبراهين ترقى به إلى مستوى اليقين.. والحديث هنا عن مصادفة ربما لا تحدث إلا نادرا جدا فى مسيرة الأوطان وهى أن تصل الأمانة إلى صاحبها وتتجه المسئولية إلى من يستطيع تحملها، حيث اتجهت التنمية المحلية إلى هشام الشريف وما أدراك من هشام الشريف؟!!.
  • 9 فبراير 2017
    تقترب الذكرى السنوية الأولى لرحيل الأستاذ هيكل، وكم كان لا يحب، بل ويسخر أحيانًا من عبادة الفرد وتحويل البشر إلى أساطير،
  
1