الأربعاء 4 من شوال 1438 هــ 28 يونيو 2017 السنة 141 العدد 47686

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

  • 25 مايو 2017
    ليت القائمين على أمر استرداد أراضي الدولة أن يعلنوا مع عدد الأفدنة والقراريط والأسهم والأمتار أسماء السادة الذين مارسوا «وضع اليد»، وهو اسم «الدلع» للنهب والسلب والسرقة والجشع والانتهازية، وبقية ما هو من الشاكلة نفسها من أوصاف، وعندئذ يحق لحضرتك عزيزي القارئ أن تسألني ساخرا: ولماذا إذن تسميهم السادة؟! وأرد بسرعة لأن القائمة التي تم تسريبها أو نشرها تضم أسماء طالما قابلت بعضهم فأسلم واقفا وربما أومئ بانحناءة رأس ولو قليلا، وأستخدم كلمات مثل يا أفندم.. وحضرتك.. وسيادتك!!
  • 11 مايو 2017
    تلقيت تعليقات كثيرة على ما كتبته الأسبوعين الفائتين عن الصحافة وركزت فيه على مثالب وضع المهنة، خاصة العنصر البشرى فى مكوناتها، ولم أفاجأ بتوجه كل التعليقات إلى تأكيد ما ذهبت إليه، بل إن بعضها استفاض فى الأمر حتى إننى لا أستطيع نشر ما كتبه الأستاذ صلاح سعد، الذى انتقى عينات صحفية من مراحل مختلفة ورشق الجميع بطريقة «من المنقى يا خيار»، ولو كان الأمر- أى أمر نشر كل الآراء، مهما كان شططها- بيدى لما ترددت لحظة فى ذلك، لأن أول العلاج للالتهابات التى ضربها الصديد هو اعتصار القيح بقوة حتى تخرج ما يسميها العامة «أم القيح»، وبعدها يأتى الدم، ليتأكد أن الكرات البيضاء التى ماتت وتصددت قد ذهبت وتدفقت الكرات الحمراء لتؤدى وظيفتها الخطيرة!
  • 4 مايو 2017
    أؤجل الكتابة عن المجالس التى شُكلت مؤخرا للصحافة والإعلام لأجل غير مسمى، رغم أن لديّ - مثل كثيرين غيرى - ما يقال، وسبب التأجيل هو إفساح المجال أمام تلك التكوينات لكى تعمل ولكى يكون ناتج عملها هو مجال الكتابة وليس الأشخاص الذين اختيروا لها، ولا يعلم أحد - على الأقل العبد لله - كيف اختيروا وما معايير الاختيار ومن الذى اختار، لأننى لم أسع للسؤال ولا لمعرفة الإجابة، رغم أن فيهم من هم أصدقاء وزملاء وأيضا معارف أعتز بهم.
  • 27 أبريل 2017
    منذ عامين كتبت ونشرت هذه السطور حول الجماعة الصحفية، وقد جرت فى النهر مياه بدرجة أو أخري، وخوفا من أن يظل آسنا، أستأذن فى أن أعيد نشرها لعل فى نقابتنا والمجالس الرسمية، التى شكلت أخيرا من يقرأ ومن يهتم:
  • 20 أبريل 2017
    تذكرت فيما كنت أقرأ مقالا للسفير المثقف، السيد عبد الرؤوف الريدي، بأهرام الجمعة الفائت، ما قرأته منذ زمن طويل،
  • 13 أبريل 2017
    لو كان المسكوب لبنا لما بكينا.. لكن المسفوح دم.. دم أهلنا فى أقدس أماكننا.. لذا سوف نبكي.. ربما بعين واحدة، كى نرى بالثانية من هو يهوذا الذى يبيعنا بأبخس من ثلاثين فضة.. ولكى نبصر طريقنا نحو الخروج من هذا المستنقع!
   
1