الثلاثاء 5 من ربيع الأول 1440 هــ 13 نوفمبر 2018 السنة 143 العدد 48189

رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

  • محمد ابو الفضل
    29 ديسمبر 2016
    من الطبيعى أن تكون هناك خلافات سياسية بين الدول العربية، وسط تصاعد حدة المشكلات الإقليمية، وتباين الرؤى حول التعامل مع الأزمات، وتعقيدات الحسابات الدولية، لكن ليس من الطبيعى أن ينتقل خلاف الدول إلى النخب الثقافية والإعلامية، التى أصبحت عنصرا للتسخين، بدلا من التهدئة والتبريد، ومدخلا لتوسيع الهوة، بدلا من ردمها.
  • 22 ديسمبر 2016
    إذا أردنا توصيف ما يجرى فى المنطقة العربية حاليا، فيمكن أن نطلق على كثير من مشاهده «زمن المكايدات»،
  • 15 ديسمبر 2016
    العبر التى ينطوى عليها حادث الكنيسة البطرسية فى العباسية، كثيرة ومتعددة ومتنوعة ومتشعبة،
  • 8 ديسمبر 2016
    كل الدول المنخرطة أو المهمومة بالأزمة السورية، تبدو مواقفها واضحة أحيانا، وملتبسة فى غالبية الأحيان،
  • 1 ديسمبر 2016
    هذا حديث سياسى وثقافى وإعلامي، ولا علاقة له بالفلسفة بمعناها العميق، التى لها أصحابها. هو حديث يقتصر على مناقشة بعض الظواهر
  • 24 نوفمبر 2016
    لا أحد ينكر أن حركة «فتح» لعبت دورا مهما فى النضال الفلسطينى ضد الاحتلال الإسرائيلي، وترك العديد من قياداتها بصماتهم الناصعة، سياسيا وعسكريا، حتى أصبحت حتى وقت قريب القضية الفلسطينية بمثابة الأم فى المنطقة، وساد اعتقاد أن تسويتها بطريقة عادلة كفيل بإطفاء الكثير من الحرائق الإقليمية، وعدم حلها يؤدى إلى مزيد من التوترات والصراعات.
  • 17 نوفمبر 2016
    عندما كتبت فى هذا المكان منذ أسبوعين مقال «الواقعية فى السياسة الخارجية المصرية»،
  • 10 نوفمبر 2016
    فى كثير من الدول التى تمر بمراحل انتقالية وأزمات اقتصادية، تتناثر المعلومات المغلوطة، وتكثر الشائعات، ويتزايد اللغط، وهذا أمر طبيعي، لكن أن يكون التشويش السياسى مقصودا، وهدفا رئيسيا، فهذه مسألة تستحق التوقف عندها بمزيد من التفاصيل.
  • 3 نوفمبر 2016
    كل يوم يثبت أن التوجهات والتقديرات العامة لمصر حيال مجموعة من الأزمات والقضايا الإقليمية صائبة، وفكرة المتابعة والمراقبة عن كثب تحقق أهدافها بنجاح، والابتعاد عن الانخراط المادى فى الملفات الشائكة، أفاد فى تجنب الكثير من التداعيات السلبية، ووفر فرصة جيدة للمرونة والمناورة، بل وتسجيل النقاط فى مرمى الخصوم، ومن تصورنا أنهم أصدقاء.
  • 27 أكتوبر 2016
    الخط الذى تسير عليه القيادة الفلسطينية الحالية، يذكرك بأسلوب المكايدات السياسية العربية، التى يبدو أصحابها على استعداد لتحمل خسائر كبيرة، مقابل رفض التراجع عن الحسابات السياسية الخاطئة، وعدم التنازل عن مواقفهم الشخصية.
 
     
1