وهو ما لفت الانظار لما ردده الثنائي وكأن هناك شيئا ما حدث من قبل وهو ماثبت تحققه عندما كان أبوتريكة في وداع الفريق بعدما أبعدته الاصابة عن اللحاق بالبطولة حيث همس في أذن الثنائي الكابتن حسن شحاتة, وأحمد حسن كابتن المنتخب الوطني بأننا سنعود بالكأس الافريقية بعد ضياع ورقة التأهل إلي المونديال أمام الجزائر بعد موقعة أم درمان وهو ما لم يصدقه حسن شحاتة وأحمد حسن, وان كانا قد طلب من أبوتريكة الدعاء للفريق في ظل حالة الاحباط التي فرضت نفسها علي معسكر المنتخب قبل السفر بعد أن تم سرقة بطاقة جنوب إفريقيا2010.
حافظ أبوتريكة علي السر وان كان قد أباح به لـ الأهرام أثناء الحوار الذي أجري معه في ديسمبر الماضي إلا أنه طلب الاحتفاظ بالسر حتي نهاية البطولة وعدم افشائه لضمان تحققه وهو ماحدث بتوفيق الله تعالي.
لم يصدق أبوتريكة أن نبوءته ستتحقق بهذه الصورة التي لو خطط لها وحلم بها أي انسان ما كانت ستخرج بهذه الصورة الرائعة بعدما نجح المنتخب الوطني في رد الاعتبار أمام الجزائر وتقديم عرض كروي كبير بعدما أبدع اللاعبون, وقدم تابلوها رائعا: أبهر العالم متخطيا4 منتخبات إفريقية تأهلت لكأس العالم في واقعة لم تحدث من قبل أن يدحر فريق لم يتأهل إلي المونديال الفرق المتأهلة بهذه الصورة.
بني محمد أبوتريكة قائد المنتخب الوطني نبوءته علي الثقة الكبيرة في زملائه ومن قبلهم حسن شحاتة والجهاز المعاون في استرداد الثقة والحفاظ علي اللقب في سابقة هي الأولي في إفريقيا بل في كل قارات العالم.
ويظل ابوتريكة ماركة مسجلة في الكرة المصرية في السنوات الأخيرة واذا كان قد حرمته الاصابة فإن حلمه مازال قائما ولن يستسلم حتي يلعب في مونديال2014.